أبدى عضو كتلة "الكتائب" النيابية النائب إيلي ماروني أمله في معالجة كل الأمور التي أدت إلى هذه "الغمامة الصيفية", مؤكداً لـ"السياسة" الكويتية "ضرورة تصحيح هذا الخلل لأننا أبناء القضية الواحدة والهدف الواحد, وبما يرضي الجميع".
ولفت إلى أن "مشاركة حزب الكتائب أو غيابه عن اجتماعات الأمانة لـ14 آذار مرتبطان بالإصلاحات التي تحدثنا عنها مطولاً, كما تحدثت عنها الأمانة العامة أيضاً, وبالتالي لم يكن استمرار مقاطعة الكتائب لاجتماعات الأمانة العامة لسبب شخصي أو انتقاداً لشخص, وإنما لغياب التنظيم الذي يؤدي إلى حسن الأداء على مستوى تركيبة الهيكلية لقوى 14 آذار".
ولفت إلى أنه سبق أن عُقدت جلسات مطولة بشأن إنشاء هيكلية جديدة لـ"14 آذار" تمثل كل التيارات والأحزاب المشاركة في هذه القوى, "لكن كانت الأمور تعود دائماً إلى نقطة الصفر, ربما لأنه ليست هناك نية لدى البعض لإجراء هذه الإصلاحات, ولذلك كان موقف "الكتائب" بالابتعاد عن المشاركة في اجتماعات الأمانة العامة, ونأمل أن تؤخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار وأن تعود الأمور إلى مجاريها, وأن تحصل هذه الإصلاحات لتعود "الكتائب" إلى هذه الاجتماعات".
ونفى ماروني وجود خلافات بين "الكتائب" و"القوات اللبنانية", مشدداً على أن التواصل مستمر بين الطرفين, "وإذا كان التنافس حقاً مشروعاً بين الحزبين, فإننا في القضايا الوطنية الأساسية نلتقي دائماً حول ضرورة وأهمية التحالف في ما بيننا".
واعتبر أن الحكومة تعمل وفق مقولة "يا رايح كتر القبائح", لشعورها بأن أيامها باتت معدودة, ولذلك لجأت إلى القرارات والتعيينات والمحاصصة والاستيلاء على المؤسسات, ولا يخفى على أحد أن هذه الحكومة أفسدت السياسة والأمن والسياحة والاقتصاد.