حوري ردا على التخوف من الفراغ: فليخبرونا كيف قدّم11 وزيراً من حكومة الحريري استقالاتهم من دون حوار أو مفاوضات لتشكيل حكومة عتيدة
حوري ردا على التخوف من الفراغ: فليخبرونا كيف قدّم11 وزيراً من حكومة الحريري استقالاتهم من دون حوار أو مفاوضات لتشكيل حكومة عتيدة

أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري أن "فريق 8 آذار قام بتضليل اعلامي كبير زوّر فيه الحقائق عاكساً دعماً دولياً للحكومة بينما كان الدعم الدولي لاستقرار لبنان"، مجدداً التأكيد أن "استمرار هذه الحكومة لا يُفيد البلد".
ودعا حوري الى "تشكيل حكومة انقاذية حيادية خارج اطار "8 و14 آذار" لان فيها مصلحة للبلد"، مذكّرا عبر وكالة الأنباء "المركزية" "باتّهامات الفريق الاخر لحكومتي فؤاد السنيورة وسعد الحريري بأنهما تلقتا دعماً من الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي، وها هو الوقت الذي نسمع فيه اعلام "حزب الله" يتباهى بالدعم الاميركي والاوروبي للحكومة".
واعتبر ان "ادّعاء الفريق الآخر بأنه لا بد من الدخول في حوار قبل استقالة الحكومة ضرب للدستور ولصلاحيات رئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة المكلّف، وبدعة غير مسبوقة كي تعطي هذه الحكومة لنفسها حق الفيتو في تعطيل حكومة لاحقة، وهذا غير دستوري وغير ديموقراطي".
وإذ لفت الى ان "الدستور يمنع وجود الفراغ الدستوري"، دعا الحوري الفريق الاخر الى ان "يخبرونا كيف قدّموا استقالة 11 وزيراً من حكومة سعد الحريري من دون ان يقوموا بحوار او مفاوضات لتشكيل حكومة عتيدة"، مؤكداً انهم "اهل إستئثار للسلطة، والاتّهامات التي كانوا يوجّهونها الينا والتي كانت غير صحيحة لان الحكومات السابقة كانت حكومات وحدة وطنية، اليوم هم يستأثرون بالسلطة ويمنعون فريقاً سياسياً وازناً من ابداء رأيه".
الى ذلك، رحّب حوري بـ"تشكيل هيئة النفط لانه مطلب مُزمن لنا ولكل اللبنانيين"، واصفاً اياها بالـ "خطوة الجيّدة ولو أتت متأخرة".
وعن كلام رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط انه "على تيار "المستقبل" ان يدرك جيداً أنه عندما يحين الوقت، فإن ثمن تسليم "حزب الله" لسلاحه لن يكون اقل من طائف جديد"، قال "لا نتّفق معه في هذا الطرح لان هذا الكلام فيه إتّهام من جنبلاط الى "حزب الله" بان سلاحه اصبح اداة في الداخل ويتحكّم في مفاصل الحياة السياسية، بمعنى اخر "حزب الله" يريد عائداً مقابل سحب سلاحه من الداخل"، لافتاً الى ان "اتفاق الطائف واضح في مسألة السلاح غير الشرعي وكيفية التعامل معه، ونحن متمسكون بالطائف".
وختم حوري "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيعيد في خطاب الاستقلال سلسلة من مواقفه السيادية التي تحظى بإجماع وطني، ونحن نعوّل كثيراً على مواقفه حتى في موضوع تشكيل الحكومة، فالمشاورات التي يجريها جهد مشكور لحلّ الازمة الحالية".