علق عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب ايلي ماروني على قول الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله إن بعض مسيحيي قوى الرابع عشر من آذار يسعون الى صراع سني - شيعي لتفجير البلد وبعضهم كان مرتبطا باسرائيل، فرأى في ذلك "عودة اللغة الخشبية التي استعملها حزب الله لسنوات طويلة، وهي توجيه الإتهام للمسيحيين بالتعامل مع اسرائيل".
وأكد أن "هذا الكلام المتوتر يدل على أن السيد وحزب الله يعيشان الأزمة الأخيرة ربما بسبب توحيد المعارضة السورية، وربما لانكشاف تورط حزب الله في أزمات عديدة في سوريا ولبنان وتورط عناصر من حزب الله في ملفات القتل والفساد التي تمعن في نهش البلد".