3 مسؤولين في الحرس الثوري الايراني في كماشة العقوبات الاوروبية على سوريا

أكد قادة الاتحاد الاوروبي أن النظام السوري "يقوض شرعيته" بمواصلته قمع التظاهرات بدلا من احلال الديمقراطية في البلاد، مشيرا إلى أن المسؤولين عن القمع في سوريا سيحاسبون على افعالهم.

الاتحاد الاوروبي أعلن صباح الجمعة ان سلسلة العقوبات الاوروبية الجديدة ضد النظام السوري تستهدف 3 مسؤولين في حرس الثوري الايراني بمن فيهم قائدهم، بتهمة المساعدة على القمع.

وادرجت على لائحة الاتحاد الاوروبي التي نشرت في الجريدة الرسمية اسماء القائد الاعلى للحرس الجنرال محمد علي جعفري ومساعديه الجنرال قاسم سليماني وحسين تائب.

واتهم الاوروبيون الثلاثة "بالتورط في تقديم العتاد والعون لمساعدة النظام السوري على قمع المتظاهرين في سوريا".

وتقضي العقوبات بتجميد حساباتهم في اوروبا وعدم منحهم تأشيرات دخول.

وتشمل لائحة العقوبات الاوروبية الجديدة ايضا 4 مسؤولين سوريين اضيفوا الى المسؤولين الذين فرضت عليهم عقوبات اثنين منهم من اقارب الرئيس بشار الاسد اتهم احدهما وهو "ذو الهمة شاليش" بالتورط في قمع المتظاهرين والثاني بتمويل نظام دمشق ويدعى "رياض شاليش".

والاثنان الاخيران بانهما مصدر لتمويل النظام وهما خالد قدور ورياض القوتلي.

من جهة اخرى قضت العقوبات ايضا بتجميد حسابات 4 شركات متهمة بتشكيل مصدر لتمويل النظام.

ويتعلق الامر بشركة بناء العقارية وصندوق المشرق للاستثمار ومؤسسة حمشو الدولية ومؤسسة الاسكان العسكرية وهي شركة للاشغال العامة باشراف وزارة الدفاع.

في حين أكد الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي أن الوضع في سوريا متدهور وأن المنظمة تعمل مع المسؤولين السوريين على حل الأزمة اشار إلى أنه تم الإفراج عن العديد من السجناء.

من جهتها رأت المندوبة الاميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس انه حان الوقت ليتكلم مجلس الأمن الدولي بصوت واحد فيما يخص الملف السوري وان يدين الممارسات القمعية التي يقوم بها النظام ضد المدنيين.

موضحة ان الولايات المتحدة تعكف حاليا على صياغة مشروع قرار يرفع الى مجلس الأمن الدولي ويقضي بتمديد مهمة القوات الدولية العاملة على الحدود الاسرائيلية ـ السورية في هضبة الجولان وان مشروع القرار هذا سيأخذ بالحسبان الحوادث الأخيرة التي وقعت على الحدود.

إلى ذلك اعرب ناشطون سياسيون سوريون عن تصميمهم على متابعة ثورتهم ضد النظام حتى اسقاطه وسط استعدادات ليوم جمعة غضب جديد تحمل عنوان "سقوط الشرعية".

وقد استمرت التظاهرات والمسيرات الليلية المطالبة بإسقاط النظام في مدن وبلدات سورية عدة، وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على الإنترنت عناصر من القوات السورية تطلق النار على متظاهرين في مدينة حمص.