في معلومات لصحيفة "الأخبار" فقد بحث المجلس الأعلى للدفاع في سلسلة ملفات تتعلق بالوضع الأمني ورفع توصيات منها: عدم إعلان صيدا منطقة عسكرية، بل قرر إنشاء غرفة عمليات مشتركة بين الجيش وقوى الأمن الداخلي بقيادة ضابط من الجيش، على أن يتولى الجيش مؤازرة قوى الأمن في مهماتها في صيدا ومحيطها. ومن المقرر أن يجتمع ضباط الطرفين اليوم في وزارة الدفاع لتنسيق واتخاذ الاجرءات اللازمة. وحدد إطار مهمة الغرفة بمنع إغلاق أي طريق مهما كلف الأمر ومنع المظاهر المسلحة.
ورفع المجلس توصية باستمرار إعطاء داتا الاتصالات كاملة الى الأجهزة الأمنية. وبحث في موضوع اللاجئين السوريين وسبل تأمين المساعدات لهم بعد القيام بكشف شامل لمعرفة أعدادهم.
وكان عقد في مكتب المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، بعد ظهر أمس، الاجتماع الدوري لقادة الأجهزة الأمنية، وذلك في إطار الاجتماعات الأمنية التنسيقية الدورية، تنفيذاً لقرارات مجلس الدفاع الأعلى وبناءً على توجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.