الأمن الاردني يفرق تظاهرات جديدة ضد رفع الأسعار
الأمن الاردني يفرق تظاهرات جديدة ضد رفع الأسعار

فرقت قوات الأمن الاردني تظاهرات جديدة ضد رفع أسعار المحروقات في يوم ثان من الاحتجاجات وأعمال الشغب التي أدت الى مقتل شخص واصابة 71 آخرين بينهم رجال أمن. وخرج متظاهرون ضد رفع الاسعار الى شوارع عمان ومدن اخرى، الا أن أعدادهم كانت بالمئات فقط خصوصا لعدم مشاركة انصار الحركة الاسلامية التي قالت انها ستشارك في تظاهرات.
واستخدمت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع لتفريق حوالي 300 متظاهر قرب ميدان جمال عبد الناصر المعروف باسم دوار الداخلية. وكانت قوات الدرك ومكافحة الشغب اغلقت الدوار قبيل التظاهرة التي كانت على بعد نحو 200 متر منه، وطلب أحد مسؤولي الأمن عبر مكبر الصوت من المتظاهرين مغادرة المكان قائلا "لو سمحتم غادروا المكان انتم تغلقون الطريق وهذا غير قانوني". الا أن المتظاهرين اصروا على البقاء وهتفوا "حرية من الله يسقط يسقط عبدالله" في اشارة الى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، و"يا عبد الله يا ابن حسين مال الشعب راح وين؟". وحاول المتظاهرون مرارا التجمع قرب احدى الطرق الفرعية القريبة والمؤدية لمخيم الحسين للاجئين الفلسطينيين، ما دفع الامن لاستخدام الغاز المسيل للدموع مجددا.
وأشارت مديرية الأمن العام في بيان الى ان محتجين في الطفيلة، جنوب المملكة اطلقوا الرصاص تجاه الشرطة ما أدى الى جرح عدد منهم.