شطح لـ "الشرق الأوسط": هل ندخل أزمة الحكومة في دوامة الحوار والتأجيل؟
شطح لـ "الشرق الأوسط": هل ندخل أزمة الحكومة في دوامة الحوار والتأجيل؟

اشار مستشار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح الى ان «قوى 14 آذار لم توقف الحوار والمناقشات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومع قيادات أخرى، والهدف منها الوصول إلى الموضوع الأهم وهو استقالة هذه الحكومة والمجيء بحكومة قادرة على التصدي للأزمة القائمة».

شطح، وفي تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، لفت الى ان «طاولة الحوار التي أنشئت لأغراض محددة، ورغم أن مقرراتها السابقة لم تنفذ، بقي موضوع سلاح حزب الله كبند وحيد على جدول أعمالها، أما موضوع الحكومة فهي قيد الاتصالات التي ستستمر إلى أن نصل إلى نتيجة».

وإذ أبدى أسفه لأن «الحوار حول سلاح "حزب الله" لم يوصل إلى نتيجة بعد خمس سنوات». وسأل: «هل ندخل أزمة الحكومة في دوامة الحوار والتأجيل؟». ورأى أن «الوضع الحكومي يتطلب حركة سريعة لمواجهة المخاطر الداخلية كتفسخ بنية النسيج الوطني، والمخاطر الخارجية جراء ما يجري في سوريا، وانخراط حزب الله في قضايا لها انعكاسات خطيرة على لبنان»، وشدد على «الحاجة إلى سلطة تحظى بثقة الجميع قبل أن تحصل تطورات جديدة، من المؤكد أن هذه الحكومة غير قادرة على مواجهتها والتصدي لها».