الأنباء
أكدت مصادر سياسية قريبة من الأكثرية الجديدة ان اتصالات أجريت الأسبوع الماضي لتعيين الوزير السابق د.عدنان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية خلفا للرئيس الحالي د.زهير شكر الذي انتهت ولايته منذ أشهر وأثار استمراره في موقعه جدلا سياسيا وقانونيا.
وأشارت المصادر لصحيفة "الانباء" الكويتية الى ان الثنائي الشيعي حركة «أمل» وحزب الله يتجهان الى تزكية ترشيح السيد حسين «تقديرا» للموقف الذي اتخذه بالاستقالة مع وزراء المعارضة السابقة العشرة، ما أدى الى رفع عدد المستقيلين الى 11 واعتبار الحكومة مستقيلة.
وكانت تسريبات أشارت الى ان حزب الله ينوي توزير السيد حسين من حصته الثلاثية في الحكومة، الا انه سرعان ما اتضح ان لا نية للحزب بالإقدام على هذه الخطوة، لاسيما ان المقعد الشيعي الثالث في الحكومة ذهب الى الحزب السوري القومي الاجتماعي ممثلا بالوزير علي قانصوه.
ويبدو ان رئاسة الجامعة اللبنانية هي البديل عن الحقيبة الوزارية. وتجدر الاشارة الى زيارة قام بها السيد حسين الى قصر بعبدا هذا الأسبوع، حيث التقى الرئيس ميشال سليمان، وهي الزيارة الأولى له منذ استقالته.