- هناك صراع عالمي بين الانفتاح والتطور من جهة والانعزال والتسلط من جهة أخرى والغلبة هي للاحتمال الاول
- نهنئ شباب فلسطين بما حققوه في الامم المتحدة
- ندعو الى التبصر في ما نحن فيه في شبه قطيعة فيما تقترب منا حرائق الجوار والسياسة ادت بانقساماتها الى تهميش كل فعل سياسي نبيل وابعاد الشباب عن الرأي العام
- 60 في المئة تقريبا من العالم العربي تحت سن الثامنة والعشرين ولكي لا يدهمنا المؤجل من المشكلات والحلول صممنا على تجاوز الواقع الصعب لبناء مستقبل مختلف قوامه عنصر الشباب فكانت الوثيقة بجهد من وزير الشباب والرياضة
- الوثيقة تتناول مجمل الجوانب المتعلقت بتحسين فرص المشاركة الشبابية في السياسة والاقتصاد وفرص العمل والتعليم
- لقد ولى زمن الانتظار فان عشنا يومنا بالاقدام سلم لنا غدنا
- الشباب دلالة سياسية لا شريحة عمرية فحسب فلا يمكن ان يطالب الشباب بالحرية والكرامة داخل قفص الطوائف
- انكفاء الشباب الى عقيدة واحدة وسياسة واحدة انما هو السير بعكس التاريخ والمسار العالمي الشامل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وتواصل الشعوب
- دخل العالم العربي عصر الثورات والانتفاضات والحركات الشباابية لتحقيق واقعد دستوري جديد فيما لبنان يعاند للدفاع عن تقاليد دستورية لن نسمح بالمس باستحقاقاتها ومواعيدها
- للالتفات الى الواقع الخطير لجهة ان نسبة الشابب العاطلين عن العمل تبلغ 66 في المئة في لبنان
- من واجب الدولة محاصرة مشكلة البطالة والوزارات المعنية بدأت بلورة خطط تنفيذية في هذا الاطار
- على الدولة استيعاب الكفايات في الادارة ومعالجة مشكلة سلسلة الرتب والرواتب بما لا يعرض الواقع الاقتصادي للأذى
- لوضع الآليات الضرورية للاقتراع اعتبارا من عمر الثامنة عشرة والترشح من عمر الواحد والعشرين
- نجهد لاجراء الانتخابات في موعدها وقف قانون جديد عادل
- على شباب لبنان ان لا يكونوا صدى الجماعة والجموع بل كتلة عابرة للطوائف والمذاهب والمناطق تؤسس لمستقبل واعد
- على الشباب رفض التقوقع في الرضوخ وليتجاوزوا الحواجز النفسية
- لا تتورطوا في مغامرات امنية وعسكرية داخل لبنان او خارجه وفق اهداف غير متواقف عليها لبنانيا