اللقاء الارثوذكسي: هزيم سعى دوما الى احتضان الآخر على المستويين السياسي والوطني
اللقاء الارثوذكسي: هزيم سعى دوما الى احتضان الآخر على المستويين السياسي والوطني

أسف "اللقاء الارثوذكسي" "لغياب علم كبير من أعلام المشرق العربي في لبنان وسوريا، غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع المجسد للتراث الحي والأصيل في كنيستنا، ومنها على المستويات الوطنية والمسكونية بكل التجليات المضيئة، المنبعثة من هذا التراث".
وأكد اللقاء في بيان أن "غبطته، حافظ على خصوصية الكنيسة وفرادتها، وسعى تاليا على المستويين السياسي والوطني، الى احتضان الآخرين. من مبدأ الحوار بين المسيحيين والمسلمين، فأرثى قواعد حوارية مرنة من حيث الأسلوب، وصلبة في المحافطة على الذات واحترامها، وشع هذا الأمر على هضبة من هضاب الكورة الخضراء في جامعة البلمند، التي ولدت من رحم فكره وجهاده، فأضحت جامعة مشعة في العالم العربي قاطبة، تستقطب الطلاب مسيحيين ومسلمين، لبنانيين وعربا، ليدرسوا في رحابها ويتآلفوا معا تآلفا طيبا".
وأوضح ان البطريرك هزيم "جسد على المستوى اللبناني والسوري، وشائج التقارب بين البلدين من باب وحدة الكرسي الانطاكي المقدس. وفي المسألة السورية الحالية، عرف باعتداله ووطنيته الصادقة وحرصه على وحدة المجتمع السوري، لافظا من فكره كل تمييز مذهبي بين المكونات المؤسسة لهذا البلد، كما أكد أهمية الحضور المسيحي كمكون روحي في سوريا ولبنان". وأكد اللقاء أنه سوف يكمل "مسيرته في الدفاع على حضور وحقوق الطائفة الارثوذكسية في لبنان وعلى نشر الكلمة في دنيا العرب. رحم الله صاحب الغبطة الراعي الصالح وباني المؤسسات ورجل الحوار والاعتدال وعز قلوبنا جميعا ودفعنا نحو الرجاء في القيامة".