أحرق شابان تيبتيان نفسيهما احتجاجا على الهيمنة الصينية، كما ذكرت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان، بينما اتهمت صحيفة الشعب الحكومية الدالاي لاما بتحويل البوذية الى "ديانة شر". وانتحر الشابان السبت في منطقتين يقطنهما تيبتيون، ما يرفع الى 95 عدد الذين اضرموا النار بأنفسهم منذ 2009 توفي معظمهم، حسب منظمة الحملة الدولية من أجل التيبت المتمركزة في لندن. وأحرق كونشوك بيلجي نفسه وهو كاهن في الرابعة والعشرين من العمر في منطقة ابا في اقليم سيتشوان حيث تسجل معظم هذه الحوادث، بينما توفي بيما دورجي للاسباب نفسها. وذكر شهود عيان أن الشابين توفيا وهما يدعوان الى عودة الدالاي لاما من منفاه الى لاسا التي فرّ منها بعد فشل انتفاضة 1959 على الصين.
وأوضحت الوكالة الرسمية أن جثة الفتاة أحرقت بعد أربع ساعات على وفاتها وسلم رمادها الى عائلتها، مضيفة ان السلطات المحلية فتحت تحقيقا بالحادث. وبحسب لائحة جزئية للقتلى وضعتها منظمة "فري تيبت" ومقرها في لندن، فان التيبتية البالغة من العمر 16 سنة هي الاصغر بين الذين أحرقوا انفسهم.