اثر تضارب المعلومات بشأن انشقاق الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي أو عدمه، أكدت أوساط في المعارضة السورية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن مقدسي غادر دمشق بالتنسيق معها منذ البداية، وأن كل همه كان تأمين عائلته، لافتة إلى ان مقدسي كان يفترض أن يتصل بقناة معينة، ولم يفعل بعد خروجه ثم إختفت أخباره.
وأعلنت المصادر أن معلومات وردت إلى بعض المعارضين أنه قد أوقف من جانب بعض الجهات اللبنانية التي لم تحدد هويتها، وسلم إلى السلطات السورية، مبديةً تخوفاً حقيقياً على مصيره.