سألت "المستقبل" وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور رأيه في موضوع النازحين والحدود اللبنانية السورية، فأكد أن "مطلب ضبط الحدود هو مطلب تاريخي للسلطات اللبنانية ولكن النظام السوري لم يتجاوب معه. هذا لا يلغي أن الجيش يقوم بواجباته في ضبط الحدود إلى أقصى حد وهذا الأمر يجب أن يستمر من دون أي تحفظ".
أضاف: "أما بالنسبة للنازحين فواضح جداً أن التدفّق أصبح كبيراً واتوقع أن يزداد، لذلك كنا نطالب منذ أكثر من عام أن تضع الحكومة خطة لمواجهة هذا الموضوع. صحيح أن الوضع مقلق، لكن إغلاق الحدود، أخوياً، وإنسانياً لا يصحّ كما أنه غير قابل للتطبيق واقعياً لأنه سينعكس بازدياد الحركة عبر المعابر غير الشرعية، وعلى الأقل نحن كحزب تقدمي اشتراكي لا يمكن أن نكون جزءاً من قرار يقول لعائلة سورية هاربة من القتل والإجرام الذي يمارسه النظام، عودي لتواجهي الموت".
وتابع أبو فاعور: "لكن هذا لا يمنع أن يتم التعاطي مع ملف النازحين إضافة إلى الجانب الإنساني والإغاثي بما يحفظ سياسة الدولة وأمنها واستقرارها".
ودعا الدول العربية والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب لبنان "فعلاً لا قولاً في تحمّل مسؤولية النازحين السوريين", كاشفاً أنه "عقد أمس اجتماعاً مع هيئة الإغاثة السعودية بتوجيه من أمين عام الهيئة والسفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، لتنسيق التقديمات السعودية، وهذا أمر إيجابي جداً من قبل المملكة السعودية، نأمل أن تحذو حذوه باقي الدول العربية".