أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فينتريل أن "الرئيس المصري محمد مرسي، بصفته زعيما منتخبا ديمقراطيا في مصر، عليه مسؤولية خاصة للمضي قدما بطريقة تقر بالحاجة الماسة والعاجلة إلي رأب الانقسامات، وبناء الثقة وتوسيع نطاق الدعم للعملية السياسية".
ولفت فينتريل بمناسبة اقرار مشروع الدستور المصري في استفتاء عام إلى انه "أيدنا دائما مبدأ أن الديمقراطية تتطلب أكثر بكثير من مجرد أغلبية بسيطة"، مشيرا إلى ان "المصريين وحدهم هم من يقرروا مستقبل بلدهم والولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمساعدتهم علي تحقيق التطلعات التي قادت ثورتهم وإتمام عملية انتقال ديمقراطي ناجحة ومصر بحاجة إلي حكومة قوية وشاملة لمواجهة العديد من التحديات".