أشار قيادي بجبهة الإنقاذ الوطني المعارضة بمصر الى أن "الجبهة وضعت تصورها بشأن إمكانية الحوار الوطني مع مؤسسة الرئاسة بجلسة الأربعاء القادم، لكنه لفت إلى أن جبهته "لم تتلق ردًا بقبول أو رفض مقترحاتها".
وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء، أعلن عضو جبهة الإنقاذ وحيد عبد المجيد أنه "لا تجرى اتصالات حالياً بين مؤسسة الرئاسة وبين قيادات الجبهة، والاتصالات حدثت قبل بدء ما يسمونه جلسات حوار، وأبلغناهم وقتها بأن للحوار قواعد".
ووصف عبد المجيد الموقف بأنه "لم يتحرك"، موضحًا أنه "هناك محاولات للالتفاف والتحايل، من خلال إيهام المصريين بأنه هناك اتصالات تجرى بين الطرفين قبل استئناف جلسات الحوار الوطني في 9 كانون الثاني المقبل".
ورداً على سؤال عما إذا كانت قيادات الجبهة تتواصل مع الرئاسة بشكل منفرد، قال عبد المجيد حاسماً "مستحيل أن تحدث اتصالات من أي نوع بين قيادات الجبهة ورئيس جلسات الحوار الوطني من دون الرجوع للجبهة، أنا أضمن عدم حدوث ذلك".