سليمان فرنجية: جاهزون للذهاب الى الحوار على ان يشمل هذا الحوار كل شيء
سليمان فرنجية: جاهزون للذهاب الى الحوار على ان يشمل هذا الحوار كل شيء

أكد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية إستعداده لتلبية أي دعوة للحوار يطلقها رئيس الجمهورية ميشال سليمان معتبرا أن "الفريق الآخر يريد الحلول وفق ما يرغب دون القبول بالحوار".
فرنجية  وبعد لقائه وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، قال: "يريدون حكومة وفاق وطني، ولكنهم لا يريدون الحوار، يطالبون باستقالة الحكومة، ومن بعدها استشارات، ولا يقبلون بالحوار، يريدون الحلول من دون حوار، وما اتصوره انه للوصول الى هذه الحلول يجب ان يكون هناك حوار، لان الحوار هو الطريق للوصول الى الحل".
فرنجية شدد على ان "الحوار مفتاح لاي حل، وهذا ما جاء معاليه والوفد المرافق يطرحونه، ونحن نوافق ونؤيد الحوار، فالحوار مطلبنا ونحن جاهزون للذهاب الى الحوار على ان يشمل هذا الحوار كل شيء، ليست عندنا اي عقدة تجاه اي موضوع يريدون طرحه، نحن نرى ان كل شيء قابل للحوار."
وعن موضوع السلاح، قال فرنجية: "كل شيء قابل للحور، لقد قلنا سابقا حول موضوع السلاح ان هذه المنطقة من هنا الى باكستان مرتبطة ببعضها البعض، هناك امور يمكن حلها داخليا، وهناك امور تحل مع حلول المنطقة، وهناك امور تحتاج الى حلول دولية، وهناك ازمات عمرها من عمر الحرب العالمية، لذلك علينا مناقشة الامور التي بامكاننا نحن حلها، نتفق عليها، ونسيّر امور الناس، هناك القضايا الاجتماعية والمعيشية، اضافة الى الامور الاخرى، الامور الاخرى ان اتفقنا وان اختلفنا فيها تأثيرنا ضئيل ولكن نتحاور ونتوصل الى مواقف ولكن هذه يجب الا تكون اولوية اساسية تعرقل الامور الاجتماعية والحياتية وتعيق حياة الناس في امورهم اليومية."
واضاف: "ان هذه الامور اساسية واولوية بالنسبة للمواطنين والذي يحصل في هذا البلد "مضحك" الناس والرأي العام والمواطنون امور ثانوية اصبحوا بالنسبة للفريق الاخر، والسلاح والقضايا الاخرى وسوريا وامور المنطقة اصبحت اساسية.لنضع امور الناس في الاولويات وهذا نحن قادرون على البحث فيه ولننظم امور الناس ونتفق عليها ولو كانت مسألة ثانوية بدل من ان نبقى مختلفين حول الاولويات".