المفوضية السامية لحقوق الإنسان تدين إعدام عاملة منزل سريلانكية في السعودية
المفوضية السامية لحقوق الإنسان تدين إعدام عاملة منزل سريلانكية في السعودية

أعربت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن صدمتها العميقة من إعدام السلطات السعودية لعاملة منزل سريلانكية تدعى ريزان نافيك هذا الأسبوع.

وقال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحافي في جنيف، "نحن نشعر بالقلق العميق للتقارير حول المخالفات التي شابت اعتقالها ومحاكمتها، بما في ذلك عدم وجود محام لمساعدتها في مراحل أساسية في التحقيق الذين كانت تخضع له وفي محاكمتها، وبأن الترجمة الفورية كانت ضعيفة، وادعاء ريزان نافيك بأنها تعرّضت للاعتداء وأجبرت بالإكراه على التوقيع على اعترافاتها".

وكانت نافيك اتهمت بعد أسبوع من وصولها إلى السعودية عام 2005 للعمل في أحد المنازل، بقتل رضيعة مكلفها، وأعدمت الأربعاء الماضي. وقال كولفيل إنه "على الرغم من أن شهادة ميلادها تظهر بأنها كانت قاصرا وقت مقتل الطفل والتعبير المتكرر من المجتمع الدولي عن القلق، أدينت بالقتل وأعدمت بقطع رأسها". وأعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق من الزيادة الحادة في الإعدام بالسعودية منذ العام 2011، داعيا المملكة إلى الانضمام إلى الحركة العالمية المتنامية الرافضة لحكم الإعدام.

وكان الاتحاد الأوروبي أدان إعدام نافيك، كما اعتبرتها منظمة العفو تعكس مرة أخرى أن المملكة الخليجية لا تزال بعيدة عن المعايير الدولية بشأن عقوبة الإعدام. واستدعت وزارة الخارجية السريلانكية أمس الخميس، سفيرها في السعودية احتجاجا على الإعدام.