وصف النائب أحمد فتفت زيارة الرئيس فؤاد السنيورة للرئيس نبيه بري بأنها "كانت زيارة تواصل أولى، عبر فيها كل فريق عن هواجسه، وكانت تأكيدا على أهمية التواصل في المستقبل".
فتفت أشار، في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية، إلى أن الرئيس بري حاول أن يكون مستمعا أكثر مما كان متحدثا، وهو يسعى لإيجاد مخرج لكل الطروحات التي على ما يبدو ليست فيها مخارج يمكن الاعتماد عليها.
وأضاف فتفت "حتى عندما يطرح مشروع الوزير فؤاد بطرس على أساس النسبية فسيكون أسوأ من المشروع الأرثوذكسي"، معتبرا أن المعركة سياسية بامتياز، فإذا كانوا مصممين على فرض "الأرثوذكس" بقوة الأعداد فليتحملوا النتائج، لأننا سنتصدى له بكل إمكاناتنا.
وأوضح أن "حزب الله" يقود هذه المعركة بهدف الحصول على مكاسب إضافية تمكنه من السيطرة سياسياً على البلد بعد أن نجح بالسيطرة عليه أمنياً.
وأشار إلى أن "المعركة المقبلة تندرج تحت عنوان هل سيسمح لحزب الله بالسيطرة السياسية"، مضيفاً "للأسف بعض حلفائنا في 14 آذار ليسوا متنبهين لهذا الأمر لأنهم ضحوا بالاستراتيجية من أجل التكتيك، لكن المسيحيين سيدفعون الثمن غالياً على المدى البعيد بعد أن يكتمل مشروع حزب الله بالسيطرة السياسية".