صدر عن الأساتذة المتعاقدين في كلية العلوم الفرع الخامس بيان جاء فيه:
"سنين طويلة مضت ونحن متعاقدون مع جامعة الوطن، الجامعة اللبنانية، احتضنتنا طلابا مقتبل العمر، فتخرجنا من أروقتها حملة شهادات نعتز بها، والآن تحتضننا أساتذة، نضع عصارة فكرنا في سبيل تقدمها والحفاظ عليها .
حرصا منا على تألقها قسمنا يمين محبتنا لها، وحرصا منا على استمراريتها آلينا على أنفسنا نحن المتعاقدين المضطهدين أن نمضي في تحركنا التصعيدي الذي دفعنا قصرا إليه لأننا لسنا دعاة صدام أو تمرد أو إضراب إنما نحن دعاة حق في وجه سياسة جائرة، ولأننا وصلنا إلى طريق مسدود لا يحتملها منطق ولا ضمير، وبتنا نجيد التسكع، وللأسف، كالمتسولين هنا وهناك، لافتقارنا إلى أبسط حقوقنا المهدورة حيث نحرم وعائلاتنا من ضماناتنا الصحية والتي تضمن لنا عيشا كريما لائقا، ونحرم من راتب شهري وإستقرار وظيفي، لذلك وإضافة إلى ما تقدم من معاناة لا بد من أن نشدد على النقاط التاليه:
أولا: نؤكد على استمرارنا بالإضراب المفتوح ونصر المفتوح الصادر عن لجنة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية.
ثانيا: نصر على مقاطعة وضع الإمتحانات ومراقبتها وتصحيحها.
ثالثا: ندعو جميع الزملاء، متفرغين وملاكا إلى المشاركة في كافة التحركات المطالبة بإقرار ملف تفرغنا المحق.
رابعا: نناشد مجلس الوزراء بفك أسر ملف التفرغ واقراره في الجلسة المقبله.
لا بد لنا من توجيه الشكر إلى رابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة والشكر الخاص إلى رئيسها د. حميد حكم على الموقف الجريء الذي اتخذته الرابطة نهار أمس والمتمثل بدعم ملف التفرغ والدعوة الى إقراره في مجلس الوزراء وتهديدها باتخاذ خطوات تصعيدية أيضا.
وإلى طلابنا الأحبة، إخوتنا وأبنائنا نقول:
إننا الأشد حرصا على مستقبلكم، لذا أنتم أمام تحد خطير ومصيري يهدف إلى سحق العلم والمعرفة عبر سياسة تهميش جامعة السبعين ألف طالب، لذا عليكم الوقوف إلى جانبنا وأخذ الموقف التاريخي والذي ينسجم مع الحق في وجه الظلم والمهانة لشريحة تنير دروبكم وتضعكم على جادة الصواب.
كونوا المثل وقفوا اليوم معنا ليقف أبناؤنا معكم في نضالكم المستقبلي".