سندريلا الشدياق سلهب
Mtv.com.lb
بعد 15 سنة من العمل الدؤوب والمستمر أثبت خلاله صبراً وجدارة وقدرة وتماسكاً حتى بات له جمهور ينتظره في كل مناسبة يدعو فيها إلى عمل جديد ها هو الأب فادي تابت يحضر ولكن هذه المرة فيلمه السينمائي الثاني تحت عنوان "24 ساعة حب".
الأب فادي تابت وفي مقابلة خاصة مع موقع الـ mtv” " الإلكتروني اشار إلى أنه من فترة لأخرى يحب أن يخرج الناس من المسرح إلى السينما لافتا إلى أن كل عمله ينصب حاليا على هذا الفيلم الذي سيبدأ عرضه في 10 آذار في صالات السينما.
وفيما يتعلق بالجمهور اعتبر الأب تابت أن من يحب أن يحضر أعمالنا سيأتي أكان المسرح أم السينما، ولكن الموضوع الذي نعالجه في هذا الفيلم هو موضوع شبابي.
الأب تابت لخص لنا حكاية هذا الفيلم الذي يسلط الضوء على مشاكل الشباب وتحديدا مشكلة المخدرات، وهو يتناول قصة مانو الشاب الجامعي الذي يكون والده مرشحا للانتخابات فيما والدته منشغلة بنشاطاتها كسيدة مجتمع. وجراء عدم الاهتمام به يتجه مانو نحو آفة تعاطي المخدرات. وبعدما تعلم صديقته claire بالامر تتركه ثم تتعرف على شاب اخرى يدعى وائل لكنه يعمل بتجارة المخدرات ويوزعها على الطلاب. وبعدما تلقي الشرطة القبض على وائل، يقوم هذا الاخير بالوشاية على مانو ايضا، وتتطور احداث القصة بوفاة احد الشبان جراء جرعة زائدة من المخدرات ضمن هذه المجموعة. ونظرا لكل هذه المأساة التي عاشها مانو فهو يقرر الإنتحار. وفي هذا الوقت سيحصل حدث معين في حياة مانو لن نكشف عنه ليبقى الفيلم مشوقا وهذا الحدث سيغير حياة مانو وعندها سيعيش الـ "24 ساعة حب".
واضاف تابت : المسرح هو ابن الواقع والسينما أيضا ولكن الفرق بينهما هو أن للسينما والمسرح كاتب ومخرج واحد أما في حياتنا ومسرح الحياة فهناك كتاب ومخرجين كثر. لذا من الضروري أن يكون في الفيلم شيىء معين من الواقع لكي تصل الرسالة التي نريد وهي أنه رغم المشاكل كلها فهناك بصيص أمل يجب أن ننظر إليه.
ولفت الأب تابت إلى أنه وبعد 15 سنة من العمل الدؤب فقد قررت شركة أفكار production لـ" طانيوس أبي حاتم" انتاج هذا العمل والإخراج هو لـ" ليليان بستاني" مشيرا إلى أن التنسيق جرى على قدم وساق فيما يتعلق بالممثلين وبكل شيء وبعدما تمت دراسة سيناريو الفيلم تم اخيارهم ومنهم طوني عيسى بدور مانو، نهلا داوود بدور الوالدة، بيار جماجيبان الوالد نجيب، جناح فاخوري الجدة التي تعيش معهم في المنزل، وعلي منيمنة بدور مجدي وهو الشخص الذي يعمل في الكافيتريا ويلعب دور مهم وأنا الأب فادي تابت في دور الراعي الذي يلتقي بمانو ويغير له حياته.
وردا على سؤال عما اذا كان يحرص التعامل مع نفس الممثلين في مسرحياته وأفلامه نفى الأب تابت هذا الأمر وأكد أنه في هذا الفيلم لم يتعامل مع أي أحد سابقا سوى نهلا، ونظرا إلى أن هناك العديد من القراءات فلا أجد صعوبة في التعامل مع الممثلين ولا ننسى طبعا دور المخرج.
وعما اذا اكتفى فقط في دور التمثيل في هذا العمل، أعلن أنه ككاتب العمل ما يريد أن يقوله قد قاله من خلال النص وأنه يخضع لما يقوله المخرج ولا يدخل في عمله أبدا فالقرار النهائي له وأنا أثق بها. ولكن في المقابل أكد الحرص على تنفيذ النص حرفيا وعدم الخروج عن النص.
التصوير بدأ بحسب الأب تابت والأماكن تتراوح بين أرنؤون في شكا وأغلب المشاهد التي أمثل فيها هي هناك ولكن التعاون موجد أيضا مع ال ndu حيث تصور بعض المشاهد.
وبعيدا عن هذا العمل، رد الأب فادي على سؤال عن منتقديه على أن عمله مبارك من قبل الكنيسة وكل أعماله برعاية البطريرك وحتى أن قداسة البابا يغرد على تويتر ، ولكن يضيف اذا كان هناك انتقاد للعمل كعمل فأنا أقبله واعتبره انتقادا بناءا ولكن اذا كان من الناحية الشخصية فلا أقبله فكنيستي لا تعترض وكل ما أقوم به يصب قي خدمة صوت المحبة ولقد وجدت أبوابا تساعد في الدعم المالي لأنني ضد طرق الأبواب لأكسب المال.
وتابع:"نحن خلقنا المسرح الديني الهادىء الذي يهدف إلى التوعية وطبعا اليوم في المجال السينمائي الذي خضناه لا بد أن يكون فعالا في ظل هذه الموجة السينمائية التي تضرب القيم والأخلاق والدين والكنيسة، ونحن اليوم أطحنا بعذرية التفكير عند شبابنا ومن السهل الإنتقاد."
ودعا الأب تابت الجميع إلى تنفيذ الرسالة التي أعطاهم اياها الرب من دون مراشقة بعضنا بالحجارة.
الأب تابت الذي عاش الشهرة و"طاش" بها من عمر 20 سنة شدد على الرب يريد الشهرة وهي لخدمته، لأن الرب يحتاج إلى جمسي لأن يكون قوي وعقلي وفكري، ولكن من الهم أن يترك الإنسا أثارا له على الأرض.
الأب تابت عاد بالذاكرة إلى عام 1983 حيث كان أول من وقف على المسرح وغنى وبدأ في مجال الأغنية الروحية فقامت الدنيا ولم تقعد أما اليوم فهناك العديد من الأباء والفنانيين والإخوة يرتلون وهذا يسعدني نظرا إلى أن رسالتي قد وصلت .
أما مجال المسرح الديني فأنا كتبت كتابا عن هذا الموضوع وهو "بين المذبح والمسرح" وشرحت فيه أن المسرح وجد في قلب الكنيسة والدين وعندما خرج عن هذا المسار دخل فيه الفساد لذا لا بد لنا أن نعيده إلى ما كان عليه وإلى أصله وأن نعطيه قيمته، فالأعمال الدينية من الضروري أن تكون ذات قيمة فأنا اخترت أن أكون نجم يدل على يسوع المسيح وكل انتاجاتي كبيرة وكلها دَين ولكنني لم آكل أي قرش على أحد.
واليوم وبعد 15 سنة من العمل المسرحي ها هي أول شركة انتاج تطلب أن تتبنى عملي وتنتجه وبمجرد أن تتبنى هذه الشركة عملي هذا العمل الديني فأنا أقول أن الرسالة وصلت وما تبعته بدأ يثمر، والأعمال الدينية عندما تكون مدروسة فهي تضاهي اي عمل بأي انتاج موجود على الساحة.
وقد شكر الأب تابت الـ mtv وقال عندما يكون الهدف موجود فالرب يضع يده معنا ونصل إلى كل ما نتمناه.