استخدمت الشرطة المصرية الجمعة الغاز المسيل للدموع لتفريق عدد من المسلمين الذين تجمعوا امام كنيسة في الصعيد بعد انتشار شائعات عن اختباء امراة داخلها بعد اعتناقها المسيحية كما افاد مصدر امني.
واوضح المصدر ان المحتجين القوا الحجارة على رجال الشرطة في مدينة كوم امبو، جنوب مصر، فرد هؤلاء بقنابل الغاز المسيل للدموع.
واستنادا الى صحيفة الاهرام الحكومية فان الشرطة منعت المسيحيين الموجودين في الكنيسة من الخروج منها لتفادي وقوع صدامات طائفية بين المسلمين والمسيحيين.
وكان مئات من المسلمين قد تجمعوا بالفعل امام الكنيسة مساء الخميس ورشقوها بالحجارة.