احتفظ يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنصبه لفترة ثانية مدتها أربع سنوات. ووافق مجلس محافظي الوكالة، الذي يضم 35 دولة، بالإجماع على بقاء الدبلوماسي الياباني المخضرم في منصبه. ويجب إقرار هذا التعيين في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الوكالة (159 دولة) المزمع عقده في أيلول المقبل. وكان أمانو قد فاز بالمنصب بفارق ضئيل في الأصوات عام 2009 حينما خلف المصري محمد البرادعي الذي انتقد لانتهاجه موقفا أكثر تساهلا تجاه طهران. ولم يكن هناك مرشحون منافسون لأمانو هذه المرة. وقال علي أصغر سلطانية مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في رده على سؤال حول أداء امانو: "كانت هناك بعض النجاحات والإخفاقات... نتوقع ونأمل في تغيير نهجه". وقال أمانو إنه يواجه "تحديات كثيرة جسيمة" في عمله، مشيرا إلى أن الهدف هو المساعدة في حل القضية النووية الإيرانية بالوسائل الدبلوماسية.