محمد كبارة: القناع سقط وميقاتي يحاول تضليل المجتمعين العربي والدولي
محمد كبارة: القناع سقط وميقاتي يحاول تضليل المجتمعين العربي والدولي

أكد النائب محمد كبارة أن "القناع سقط وصار واضحا جليا حتى للضرير الأعمى أن حكومة الرئيس نجيب الميقاتي لا هدف لها سوى إسقاط دولة لبنان في موازاة إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد لدولة سوريا ما يؤدي إلى قيام كيانين مصطنعين: دويلة علويستان في سوريا ودويلة فقيهستان في لبنان".
كبارة وفي تصريح لفت الى ان "ميقاتي تجاوز مرحلة التلاعب على الشعب اللبناني وصار يحاول تضليل المجتمعين العربي والدولي، زاعما بكل وقاحة، أن حكومته تنأى بنفسها عن التدخل في الشأن السوري" موضحا أن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعرب بصراحة عن قلقه من تدخل قوى حكومة الميقاتي في الصراع السوري، والميقاتي يزعم بأن حكومته تنأى بنفسها"، لافتا الى إن "مجلس التعاون الخليجي حذر لبنان علنا من انعكاسات عدم إلتزام حكومته بشعار النأي بالنفس عن الوضع السوري، وميقاتي يزعم أنه الآمر الناهي والحارس الشخصي للنأي بالنفس، فهو يؤكد للسفير البريطاني أن حكومته غير متورطة في الشأن السوري ووزير خارجيته السيء الصيت عدنان منصور يخطب في جامعة الدول العربية مطالبا بالتراجع عن قرار تعليق عضوية الأسد. هل هذا تذاك أو تناقض أو وقاحة؟".
ورأى ان "مجلس جامعة الدول العربية يطالب الثوار السوريين باختيار ممثليهم لملء مقعد سوريا في الجامعة، ووزير خارجية حكومة الميقاتي يطالب بإعادة الأسد إلى الجامعة. الجيش السوري الحر، ولأول مرة، يحمل الدولة اللبنانية مسؤولية دور حزب السلاح في ضرب وذبح الشعب السوري ويحذر من تأثير هذا الدور على علاقات الجوار السوري - اللبناني والميقاتي يزعم بأن حكومته ترعى النأي بلبنان عن التورط في سوريا".
واكد ان "علاقات لبنان مع الدول العربية كلها صارت مهددة بسبب تغطية حكومة الميقاتي لدور حزب سيدها في ذبح الشعب السوري، وبسبب دور وزارات حكومة الميقاتي في تسليح كتائب الأسد بالمحروقات والديناميت، والرئيس ميقاتي يصول ويجول على شاشات التلفزة زاعما بأن حكومته تنأى بلبنان عن المشاركة في قتل الشعب السوري. غريب أمره دولة الرئيس، يتمسك بشعار النأي بالنفس فيما أعضاء حكومته يحاربون مع الأسد، ويسعون لربط علويستان بدولة الفقيه في لبنان"، مشيرا الى ان "مقابلة الرئيس ميقاتي على الهواء كانت هزلية مسلية تضحك المشاهدين، فيما الحقيقة مؤلمة يدفع ثمنها الشعب اللبناني من دمه وغذائه ودوائه واستقراره ومصالحه ومستقبله".