دعا حزب الكتائب "الحكومة الى اثبات حضور لبنان الفاعل لدى الجامعة العربية والتعامل بمسؤولية مع كل الملفات المطروحة وفي مقدمها المسألة السورية وما أثارته من سجالات وذلك بالاحتكام الى اعلان بعبدا والى مبدأ الحياد الذي تبناه، مشددا على ضرورة التعامل بجدية مع الرسالة الواضحة التي نقلها الوفد الوزاري لمجلس التعاون الخليجي للمسؤولين اللبنانيين.
وجدد الدعوة، في بيان بعد اجتماع مكتبه السياسي الاسبوعي، الى الافرقاء للحفاظ على فلسفة العيش المشترك التي قام عليها لبنان والاحتكام الى الديمقراطية التي شكلت علامة فارقة للدولة في المنطقة، محذرا من ظاهرة الحدود المستباحة وتجاوز أعداد اللاجئين السوريين التقديرات المعقولة وقدرات الدولة"، مؤكدا "وجوب استنفار الاجهزة العسكرية والامنية والخدماتية في خلية ازمة لمواجهة الوضع المرشح لمضاعفات خطيرة على الصعيد الوطني والسياسي"، معتبرا ان الوضع الراهن في المحيط يستدعي الاصرار على وضع قانون للانتخاب يحظى بتوافق وطني عام واتمام الاستحقاق الانتخابي في موعده الدستوري".
وجدد في "الذكرى الثامنة لقيام ثورة الارز، موقفه من "الثوابت التي كرسها تحالف 14 اذار والتي أنتجت استعادة الوطن سيادته المنقوصة". معاهدا "اللبنانيين بمتابعة المسيرة التي اختطها شهداؤنا واستكمال النواقص السيادية ليبقى لبنان أولا على مساحة كامل التراب الوطني بمناعة كاملة وحصانة شاملة واستقلال ناجز".
واشار البيان الى ان المكتب السياسي "استمع للشكوى الجماعية التي تقدم بها عدد من موظفي وزارة الطاقة من الاجراءات التعسفية التي اتخذت بحقهم، والتي جاءت تعسفية بامتياز ليس لسبب سوى لانتمائهم الوطني الى قوى 14 اذار". مطالبا "الحكومة بوضع يدها على هذه المخالفة الجسيمة لابسط قواعد المواطنة والمساواة في الحقوق والواجبات"، مشيرا الى أن كتلته النيابية تناضل في سبيل وشع التشريعات الفورية التي تحمي المرأة.