علمت"الجمهورية" أنّه "جرت مشاورات بين الكتائب و"القوات" و"المردة" و"التيار الوطني الحر" لاستكشاف مدى القدرة على اتّخاذ موقف موحّد من قانون الانتخاب، علماً أنّ رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون كان قد دفن طرح روما قبل عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي".
وكما علمت ان "الراعي سيُطلع القيادات المسيحية على هذا طرح روما، والتي ستبدي بدورها رأيها به، "إذ إنّ المعطيات المتوافرة حتى الآن لا تشير الى انّ المشروع الانتخابي المطروح هو مشروع جدّي، لكن لا بدّ من مناقشته لإبقاء الكرة في ملعب الدولة وليس في ملعب بكركي، وفق مصادر أحد المشاركين".