أعرب النائب بطرس حرب عن خشيته من أن تذهب البلاد إلى الفراغ، وإلى أزمة حكومية طويلة، معتبراً ان “الاستقالة بالشكل الذي تمت فيه، هي استكمال للفراغ في السلطات، وبما يُشكّل استكمالاً لعملية الانقلاب التي قام بها “حزب الله” على النظام بعد الدستور”.
وكشف حرب لـ”اللواء” أن “البطريرك الماروني بشارة الراعي أطلع القادة الموارنة الأربعة الذين التقاهم في بكركي على عناوين عريضة للمباحثات التي أجراها في الفاتيكان مع الرئيسين برّي وميقاتي حول الانتخابات، والخلاف الحاصل حول القوانين الانتخابية، وهو لم يعرض مشروعاً متكاملاً وواضحاً”، مشيراً إلى انه “حصل اتفاق على أن يستكمل الراعي مشاوراته مع رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة المستقيل، ولا مانع أن تتوسع هذه الاتصالات لتشمل كل الفرقاء ثم نعود إلى لقاء بكركي ليبنى على الشيء مقتضاه”.