رأى النائب محمد الحجار أن "تشكيل الحكومة مسلسل نشهد حوادثه منذ 6 نيسان الماضي يوم تكليف تمام سلام. شهر مر وما زالت الامور غير واضحة، الكثير من العوائق والمطبات يضعها حزب الله في مواجهة تأليف هذه الحكومة. هو بذلك يمارس لعبة خطيرة جدا، هي اللعب على حافة الهاوية عبر الشروط التعجيزية التي يضعها تحت تسميات براقة ك"حكومة وحدة وطنية" أو "حكومة سياسية موسعة"، تحت شعار ان الظرف يستلزم هكذا حكومة، بينما ما يريده حزب الله فعلا هو حكومة محاصصة يتشارك فيها الجميع وتواكب التمديد للمجلس النيابي".
ولفت الحجار خلال احتفال لمنسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار "المستقبل"، الى أن "حزب الله قد أدرك إننا لن نمكنه من قانون انتخابات يجعله المسيطر على المجلس النيابي القادم، واليوم بعد تورطه الفتنوي المجنون في الداخل السوري وقتاله دعما لنظام مجرم تنفيذا لتوجيهات القيادة الايرانية، لا يريد انتخابات نيابية تشغله عن دوره المقاوم الجديد الذي ابتدعه لنفسه الى جانب الظالم ضد المظلوم، الى جانب من يقتل شعبه ويدمر قرى وبلدات سورية".
وأردف "ان حزب الله يريد حكومة نتشارك فيها معه، انما حكومة تغطي بوجوده فيها إرتكاباته وتورطه الخطير في الداخل السوري تحت شعار مزور يدعيه في حماية مقدسات، هي عند كل المسلمين، وحماية لبنانيين شيعة، مقدما البلد ضحية على مذبح الدفاع عن النظام"، معتبرا أن "حزب الله يريد اما حكومة تغطي هذه الارتكابات وهذا التورط في سوريا واما لا حكومة وفراغ. لهذا الهدف يضع حزب الله العراقيل والشروط باصراره على حكومة يملك فيها الثلث المعطل، تحت شعار الاحجام والاوزان للكتل في المجلس النيابي، وهو إذ يملك مع حلفائه 45 % من المجلس النيابي، فهو يريد بالتالي 45% من الوزارات، وبذلك فان قرار التعطيل جاهز بالثلث زائد واحد. هو يريد حكومة لا يوجد فيها تداول للحقائب إلا ضمن الفريق الواحد، وحكومة لا مانع ان يترشح اعضاؤها للانتخابات، حكومة يربط تأليفها بالإتفاق على قانون للانتخابات في الوقت الذي يجهد مع حلفائه على منع التوصل إليه".