تتكشف تفاصيل إضافية عن الغارات الجوية الاسرائيلية على سوريا مع مرور الوقت، وآخر المعلومات المتداولة ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل خمسة عشر جنديا سوريا على الأقل كانوا موجودين في ثلاثة مواقع عسكرية قرب دمشق، في حين لا يزال مصير آخرين مجهولا بما أن المواقع عادة ما تضم قرابة مئة وخمسين جنديا.السلطات السورية لم تعلن عن حصيلة للجنود النظاميين، واكتفت وزارة الخارجية في بيانها بالإشارة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف السوريين.في غضون ذلك، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من التطورات السورية، داعيا إلى الهدوء لتفادي التصعيد في النزاع السوري، في حين أكد مسؤول استخبارات أميركي أنه لم يتم إعطاء الولايات المتحدة أي تحذير قبل الهجمات الجوية التي وقعت في سوريا.واللافت في الموضوع ما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت عن أن اسرائيل نقلت عبر قنوات دبلوماسية رسالة سرية إلى الرئيس السوري بشار الأسد أوضحت فيها أنها لا تنوي التدخل في الحرب الأهلية في بلاده، وأن الهدف من الغارات هو قواعد حزب الله والأسلحة الإيرانية، ما نفته طهران بشدة.وفي أول موقف لروسيا من الغارات الاسرائيلية على سوريا، أعربت موسكو عن بالغ قلقها إزاءها ، في حين دعا رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي النظام السوري إلى الرد على الهجمات الاسرائيلية.إلى ذلك، أفاد مراسل الـ mtv في القدس بأن هدوء حذرا يخيم في هضبة الجولان تقابله حركة غير اعتيادية للجيش الاسرائيلي عند الخط الفاصل مع سوريا، مشيرا الى ان الامور تتجه نحو تخفيف التوتر بين اسرائيل وسوريا والعودة الى الوضع الذي كان عليه قبل الغارات.واذ لفت الى حال تأهب اسرائيلية شديدة على الحدود مع لبنان بعد رصد حركات غير اعتيادية في الجانب اللبناني، كشف عن خشية اسرائيلية من أن يقوم حزب الله باطلاق صواريخ تستهدف حيفا.وفي موازاة الجهوزية الاسرائيلية، فقد وُضع اللواء التاسع في الجيشِ اللبناني في حالِ تأهب قصوى على طول الحدود مع إسرائيل، في وقت تكثف قوات الطوارئ الدولية من دورياتها تحسبا لأي تطورات عسكرية.هذا وينفذ الطيران الإسرائيليّ غارات وهمية بشكل مكثف على علو متوسط في أجواء النبطية، إقليم التفاح، مرجعيون والخيام.