وكانت السلطات التنزانية اعتقلت سعوديا و3 إماراتيين على خلفية تفجير الكنيسة في أروشا شمالي البلاد، الأحد الماضي، والذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين. ونقلت الوكالة عن السفير مؤمنة، قوله إن "السفارة بينت أن المواطن السعودي موجود كشاهد وليس كمتهم حسب إفادة السلطات التنزانية".
وكان مسؤولون في تنزانيا ذكروا في البداية أن 4 سعوديين احتجزوا بعد الهجوم، لكن الحكومة ذكرت فيما بعد أنهم "أجانب من أصول شرق أوسطية" من دون الكشف عن جنسياتهم. وكان سفير الفاتيكان في تنزانيا الأسقف فرانشيسكو مونتيتشيلو باديللا، يحضر الإفتتاح الرسمي للكنيسة حين وقع الانفجار الذي نجا منه.