اكدت أوساط الرئيس المكلف تمام سلام، انه مستمر في الانفتاح على جميع الأطراف تمهيداً لتشكيل حكومة “تخدم المصلحة الوطنية”.
وشددت لصحيفة “المستقبل” على اهمية لقاء سلام مع الرئيس نبيه بري في عين التينة لأنه اللقاء الأول بعد لقاء التشاور فور التكليف، “ويدل الى مدى تمسك سلام بالتشاور مع جميع الأطراف والوصول الى حكومة ترضي الجميع لكن تحت سقف المسلمات التي أطلقها ويطلقها دائماً”.
وقالت الأوساط ان سلام “هو دائماً رجل وفاق ويريد ان تتم الامور بتوافق الجميع من دون أي قطيعة من احد، وما الزيارة إلى بري إلا في اطار إعادة التواصل والانفتاح، وإعطاء المشاورات فرصة جديدة يؤمل ان تصل الى نتيجة ايجابية بعد جلسة مجلس النواب الأربعاء المقبل”.
وأوضحت المصادر “ان الكلام عن تأليف حكومة الاثنين في عيد ميلاد الرئيس سلام الـ68، أو اليوم وضع على الرف، لاستئناف الأخذ والعطاء والوصول إلى صيغة حكومية يوافق عليها الجميع ولا تسبب أي قطيعة أو شرخ، واعطاء المزيد من الفرص وانتظار الأيام القليلة المقبلة لتتوضح الامور بالنسبة إلى قانون الانتخابات، والأمل ان تحمل هذه الأيام نتائج ايجابية على اكثر من صعيد”.
وذكرت الأوساط “ان سلام سيستأنف اتصالاته مع كل القوى، وأولى لقاءاته ستتم مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان (اليوم) لطرح كل الاحتمالات والتشاور في كل المستجدات”.
لكن المصادر أكدت ان تنشيط التواصل مع بري لا يعني تراجع الرئيس المكلف عن مواصفاته للحكومة واولاها رفض “الثلث المعطل” لأي طرف.
وكان سلام اكد بعد زيارته بري “اننا في مرحلة صعبة تتطلب حكومة تأخذ في عين الاعتبار كل المستجدات وكل المعطيات. ولا بد ان نأخذ في عين الاعتبار ما نحن قادمون عليه في الايام المقبلة من جهد كبير للكتل النيابية ولكل النواب في اطار ما دعا إليه الرئيس بري من جلسات مفتوحة للتوصل الى قانون انتخابات جديد يساعدنا على تحسين التمثيل ويساعدنا على المضي في انتخابات نحن في أمسّ الحاجة إليها لتعزيز مؤسساتنا الديموقراطية”. آملاً في ان “يتمكن زملائي النواب في الأيام المقبلة من التوصل الى قانون جديد يوجب عندها ايضاً مزيداً من التشاور لحكومة تشرف على هذا القانون وعلى تنفيذه”.