رأى وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن أن "الوضع في الشمال قد وصل الى حافة منزلق خطر بعدما أصبح الأمن رهينة بين ايدي اولئك الذين يتلاعبون بأمن الناس وحياتهم، ويستسهلون التعرض للجيش اللبناني مباشرة والاعتداء على عناصره دون رادع"، محذرا من ان "الأمور اذا استمرت على هذا النحو، فإنها قد توصل البلد برمته الى أزمة كبيرة وخطيرة سوف يكون من المستحيل الخروج منها بسهولة".
كما أكد أن "الجيش اللبناني ماض حتى النهاية في اجراءاته الهادفة الى اعادة الهدوء والأمن شاء من شاء وأبى من أبى، وهو اذ ينفذ قرارات السلطة السياسية، فإنه بالتالي يقوم بواجباته الوطنية في حماية أهله الى أي فئة أو منطقة انتموا، دون تفرقة أو تمييز"، مشددا على أن "كل ما يقوم به الجيش في الشمال يصب اولا وأخيرا في مصلحة ابناء المنطقة، ويهدف الى حماية امنهم واستقرارهم وأرزاقهم، فلا حسابات سياسية يعمل الجيش من أجلها، ولا أهداف تحركه غير المصلحة الوطنية العليا وحماية السلم الأهلي".
كما أكد أن "الجيش اللبناني ماض حتى النهاية في اجراءاته الهادفة الى اعادة الهدوء والأمن شاء من شاء وأبى من أبى، وهو اذ ينفذ قرارات السلطة السياسية، فإنه بالتالي يقوم بواجباته الوطنية في حماية أهله الى أي فئة أو منطقة انتموا، دون تفرقة أو تمييز"، مشددا على أن "كل ما يقوم به الجيش في الشمال يصب اولا وأخيرا في مصلحة ابناء المنطقة، ويهدف الى حماية امنهم واستقرارهم وأرزاقهم، فلا حسابات سياسية يعمل الجيش من أجلها، ولا أهداف تحركه غير المصلحة الوطنية العليا وحماية السلم الأهلي".