14 آذار: فقدنا بكركي ودار الفتوى
14 Jun 201306:20 AM
14 آذار: فقدنا بكركي ودار الفتوى
اوضح أحد القياديّين البارزين في "14 آذار" ان "سبب الوضع المتدهور في "14 آذار" يعود الى تراكم عوامل ومؤثرات داخلية وخارجية، حيث كانت الضربة الأقوى، إغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء الشهيد وسام الحسن، حيث فقدت "14 آذار" بوصلتها الأمنية وحتى السياسية، وهذا الاغتيال أفقد "14 آذار" توازنها، والدليل على ذلك، الخلافات التي تفجّرت على أبسط المواضيع بين قيادات هذه المجموعة".

ولفت هذا القيادي الى أنّ "14 آذار" لا تلتقط الإشارات الدولية بشكل صحيح، "فهي عند سماعها نصيحة دولية، لا تنفّذها بالشكل المطلوب، فإمّا تذهب بالتطرّف الكامل من دون تغيير موازين القوى، أو تهملها ولا تعطيها أيّ اهتمام، وفي الحالتين تخسر من جرّاء ذلك"، مشيرا الى ان "14 آذار" خسرت مرجعيتين دينيتين كانتا إلى جانبها، هما بكركي ودار الفتوى".