ولفت هذا القيادي الى أنّ "14 آذار" لا تلتقط الإشارات الدولية بشكل صحيح، "فهي عند سماعها نصيحة دولية، لا تنفّذها بالشكل المطلوب، فإمّا تذهب بالتطرّف الكامل من دون تغيير موازين القوى، أو تهملها ولا تعطيها أيّ اهتمام، وفي الحالتين تخسر من جرّاء ذلك"، مشيرا الى ان "14 آذار" خسرت مرجعيتين دينيتين كانتا إلى جانبها، هما بكركي ودار الفتوى".
ولفت هذا القيادي الى أنّ "14 آذار" لا تلتقط الإشارات الدولية بشكل صحيح، "فهي عند سماعها نصيحة دولية، لا تنفّذها بالشكل المطلوب، فإمّا تذهب بالتطرّف الكامل من دون تغيير موازين القوى، أو تهملها ولا تعطيها أيّ اهتمام، وفي الحالتين تخسر من جرّاء ذلك"، مشيرا الى ان "14 آذار" خسرت مرجعيتين دينيتين كانتا إلى جانبها، هما بكركي ودار الفتوى".