في حصيلة مسبقة للمواقف التي أعلنتها مختلف الكتل النيابية، بات من حكم المؤكد عدم اكتمال النصاب في الهيئة العامة ما يطرح احتمالات ثلاثة استناداً لمصادر نيابية معنية خصوصاً بعد انضمام “تكتل التغيير والاصلاح” الى المقاطعين.
ولمّحت المصادر لـ”المستقبل” ان “الاحتمال الأول بات أن يرفع الرئيس بري الجلسة لعدم اكتمال النصاب وتأجيلها الى غد الثلاثاء وفقاً لما جاء في الدعوة التي سبق أن وجّهها برّي للنواب لعقد جلسات في الأول والثاني والثالث من تموز الجاري، أما الاحتمال الثاني فهو أن يعمد الى إلغاء دعوته لأن النصاب لن يكتمل على الأرجح في اليومين التاليين وبالتالي الإبقاء على دعوة اللجان المشتركة يوم الخميس فقط”.
وتضيف المصادر “أما الاحتمال الثالث، فهو أن يدعو بري هيئة مكتب المجلس للانعقاد لإعادة الاتفاق على جدول الأعمال قبل الدعوة مجدداً لانعقاد الهيئة العامة”.
لكن المصادر نفسها أشارت الى أن “برّي سبق أن أعلن في مؤتمره الصحافي أول من أمس أن على الهيئة العامة أن تنظر في جميع القوانين التي تم الانتهاء من دراستها في اللجان، أو مشاريع القوانين المعجلة المكررة التي قدمت الى المجلس، وبالتالي فإن انعقاد هيئة المكتب لدرس جدول أعمال جديد، لا يمكنه أن يتجاوز المشاريع التي سبق أن طرحت على جدول الأعمال الذي بموجبه دعا بري الى انعقاد الهيئة العامة لإقرارها”.