ويخشى الاسرائيليون من تجاوز المعارك التي تشهدها البلدات السورية المحاذية للحدود، المنطقة الحدودية وزيادة خطرها على مناطق الجولان المحتل والمستوطنات هناك. واعلن الجيش ان مشروعه هذا شمل ايضا اعادة ترميم المواقع القديمة، التي لم يستخدمها سوى لاجراء تدريبات لجنود الاحتياط اضافة الى تعريفهم عن سيرة معركة الايام الستة.
وذكرت صحيفة "معاريف"، نقلاً عن مسؤول عسكري، ان الجيش نصب، قبل عدة اشهر، معدات مراقبة متطورة وكاميرات حديثة ومنظومات كشف الى جانب مجسات على طول الحدود، تضمن مراقبة وكشف حالات تسلل من سوريا الى اسرائيل. ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي وضع قبل عدة أشهر كاميرات ومنظومات كشف جديدة، ومجسات على الحدود مع سوريا، لكشف أي تسلل أو اختراق للحدود مع سوريا.