ارسلان: حوادث صيدا نتيجة تقاعس الدولة ولن تكون حكومة من دون تمثيل جدي للكتل النيابية بأحجامها ودعم مثلث "جيش وشعب ومقاومة"
07 Jul 201315:36 PM
ارسلان: حوادث صيدا نتيجة تقاعس الدولة ولن تكون حكومة من دون تمثيل جدي للكتل النيابية بأحجامها ودعم مثلث "جيش وشعب ومقاومة"
رأى رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان أن "التعرض للمؤسسة العسكرية وللجيش اللبناني ليس بجديد، هناك إستهداف للجيش وكل من يستهدف الجيش في أي ظرف من الظروف هو متواطىء على السلم الأهلي والعيش المشترك وعلى وحدة اللبنانيين. فبدلا من الإكثار من خطابات الدعم للجيش أسأل الحكومات المتعاقبة من الطائف حتى يومنا هذا، بماذا ساعدوا الجيش وماذا قدموا له؟ ما جرى في صيدا ليس وليد ساعته أو صدفة إنما هو نتيجة تقاعس الدولة أربع سنوات على قاعدة الأمن بالتراضي الذي أوصلنا الى ما وصلت اليه الأمور في صيدا".
وأشار ارسلان خلال لقائه وفودا شعبية الى أنه "إذا لم تحافظ الدولة على هيبتها وسلامة شعبها وسلامة الوحدة في هذا الوطن، فإنها ستنهار أمامنا. إن هذا الأمر لا يحمل مزايدات واجتهادات في هذا الظرف العصيب الذي يمر به لبنان. من غير المسموح أن يطلع البعض ليقول: أنا أدعم الجيش بشرط. ونقول لهؤلاء ليس هناك من شرط، إما دعم الجيش أو لا دعم له. لا مجال للوسط في هذا الموضوع. اما ما حكي عن تحقيقات في حولدث صيدا فهذا كلام معيب صدر عن بعض السياسيين. ما هو التحقيق وقد سقط للجيش 17 شهيدا بماذا نحقق؟ ما حدث واضح، استهداف واعتداء على الجيش. وبالتالي المعادلة التي نتحدث عنها: الشعب، الجيش والمقاومة هي قوة لبنان. انهم يحاولون إستهداف كل عنصر من هذه العناصر. وهذا ما لا نسمح به لا من قريب أو بعيد".
ولفت ارسلان الى أنه "بات من المعروف كيف أن هناك حملات تكاذب في البلد وكان آخرها تعطيل مجلس النواب، وكيف صعدوا الى المنبر وأعلنوا جدول الأعمال، ومن ثم قالوا أن هناك جلسة تم فيها التوافق، وبان هيئة مكتب المجلس التي تضم 14 و 8 آذار توافقت على جدول الأعمال وأعلنته. فماذا جرى؟ المطلوب تعطيل المجلس النيابي، في زمن الحرب الأهلية، مدِّد للمجلس ولم يتعطل دوره".
وتابع "نمدد اليوم للمجلس ثم نتكاذب على بعضنا ونعطل التمديد بعد شهر، لمصلحة من تعطيل مجلس النواب؟ هل هذا رد على رئيس مجلس النواب نبيه بري؟ إن بري يبذل ما في وسعه في هذا الموضوع. صحيح أن لبري لون سياسي إنما عندما يصل الى درج مجلس النواب فإنه يترك هذا اللون السياسي جانبا ليتعاطى على الصعيد التشريعي وعلى صعيد المجلس النيابي بكل شفافية لتوحيد صف الكتل النيابية تحت إطار قبة البرلمان".
وفي الشأن الحكومي، سأل إرسلان "هل هناك أحد لديه ذرة عقل ليقول نريد حكومة من دون المقاومة التي أصبحت جزءا من النسيج الإجتماعي الوطني اللبناني، هذا كلام غير مسؤول يعرض سلامة البلد للاهتزاز. لا أحد في لبنان يستطيع عزل الآخر، لقد جربت سياسة العزل في لبنان ولم تنجح".
وتوجه للرئيس المكلف تمام سلام قائلا: "لن يكون هناك حكومة من دون تمثيل جدي للكتل النيابية بأحجامها ودعم مثلث القوى اللبناني الجيش، الشعب والمقاومة".
أما عن دعوته لمؤتمر وطني تأسيسي، فقال: "لقد انهار الطائف بين ايدينا فلماذا المكابرة من يحتكم للدستور؟ فمنذ العام 2005 وحتى اليوم ونحن نضرب بعرض الحائط كل النصوص الدستورية. لقد فشل نظام الطائف السياسي في لبنان، فالطائف نشأ وله راع هو السوري الذي رحل من لبنان عام 2005. لا يوجد نظام سياسي متين بين ايدينا لنطبقه وأكبر دليل على ذلك أن المؤسسات التي قيل أنها قامت على اساس الطائف تتعطل يوما بعد يوم".