10 Jul 201323:47 PM
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 10/7/2013
وكالات

* مقدمة نشرة أخبار الـ"MTV":
هل تأكيد الرئيس نبيه بري أن الثنائي الشيعي لا يتمسك بالثلث المعطل وإعلانه الانفصال في المفاوضات حول الحكومة عن النائب ميشال عون يسهلان عملية تأليف الحكومة أم يعقدانها؟ في الشكل، الموقف مرن ويدل على رغبة في التسهيل وتجاوز العقبات والمطبات السياسية. لكن من يتمعن في مواقف بري، البارع في المناورة، يدرك أن رئيس مجلس النواب يلعب لعبة مزدوجة، ظاهرها غير باطنها. فبري بهذا الطرح فصل التيار الوطني الحر عن قوى الثامن من آذار، ما سيؤدي في النتيجة الى تعزيز حصة أمل وحزب الله والتيار في الحكومة المقبلة، وبشكل يؤدي الى نيل هذه القوى مجتمعة الثلث المعطل الذي تطالب به منذ تكليف تمام سلام تشكيل الحكومة. فهل يمكن الطرف الاخر ان يسير بطرح بري مستبعدا كليا ان يكون مناورة اخرى من مناوراته؟
أمنيا، تفجير بئر العبد لا يزال في دائرة الضوء والاسئلة والقراءات والتحليلات. ابرز القراءات ان نجاح الاختراق في قلب الضاحية هدف الى هز صورة حزب الله وضرب هالته ويؤشر الى امكان حصول انفجارات مماثلة في المستقبل. وقد تعززت القراءة المذكورة مع معلومات تحدثت اليوم ان تفجير بئر العبد جاء بعد تفكيك اربع عبوات في مناطق مختلفة من الضاحية بينها عبوة في حي السلم واخرى في المشرفية. مقابل تعدد التحليلات لا معلومات كثيرة حول مجرى التحقيقات، علما ان ما تسرب يوحي بامكان التوصل الى نتائج محددة، وان اصابع الاتهام توجه الى جهات اصولية.
لكن قبل تفصيل الوقائع السياسية والامنية نتوقف عند حادث سير مروع حصل على اوتوستراد حالات قضى فيه شابان واصيب ثلاثة آخرون. الحادث المأسوي يسلط الضوء على رداءة الطرقات اللبنانية وعلى ضرورة التنبه اثناء القيادة ولاسيما بعد السهرات.


* مقدمة نشرة اخبار الـ"LBCI":
مبروك للبنانيين تعليق تحالف 8 آذار، تعليق حصره الرئيس نبيه بري حتى الساعة بالملفات الداخلية، مستثنيا الخيارات الاستراتيجية، أيا يكن ما يعنيه بتلك الخيارات. الغيمة الأولى تكاد تزاح عن صدر اللبنانيين إذا، فيما الغيمة الثانية، المسماة 14 آذار، هي الأخرى بحكم المعلقة، وإن كان ما من أحد تبرع بعد للإعلان عن ذلك صراحة.
وقد سمحت حركة بري الأخيرة بفتح ثغرة في الجدار السياسي، إذ فصلت بين مطالب الثنائي الشيعي ومطالب التيار الوطني الحر، مما قد يسرع في مفاوضات تأليف الحكومة، خصوصا بعد زيارة كل من الرئيس فؤاد السنيورة وموفد رئيس الجمهورية خليل الهراوي دارة الرئيس المكلف تمام سلام أمس، وبعد التحديات الأمنية الأخيرة، ولا سيما تفجير بئر العبد.


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "الجديد":
على توقيت ركام بئر العبد عثر على الثامن من آذار حطاما لم يرفع من بين الأنقاض بعد... نفضت الضاحية غبارها وتحالفاتها معا... وخرج نبيه بري معلنا تعليق العمل بالرقم الثامن وليمض كل في طريقه... ولا تقل شئنا فإن عون شاء. موت غير مكتمل المعالم الطبية وما إذا كان إعلانا لترويض سيد الرابية. لكنه الوفاة إذا صحت فإنها قد تعيد إنتاج الوسطية التي لن ترى كنبيه بري رائدا لها. صحيح أنه تخصص في الأشهر الأخيرة بدفن الموتى من الأرثوذكسي إلى الستين ونفح روحا أطالت عمر المجلس الحالي. غير أن وقوعه على خطوط الاستواء مع وليد جنبلاط والشيخ أمين قد يعزز تقدم خط الوسط.. ويزيل بعض العثرات أمام تأليف الحكومة، وإذا ما تعززت فرص تأليف الحكومة بعد الانفراط الصوري للثامن من آذار فإن الحكومة تكون قد ولدت من بئر وانتشلها العبد الفقير لله نبيه بري.. غير أن قوى الرابع عشر من آذار لا تزال متمسكة برفضها دخول حزب الله الحكومة وهو ما أبلغه الرئيس فؤاد السنيوة إلى الرئيس المكلف تمام سلام في لقائهما أمس. قرار هو في جوهره عرقلة لمهمة سلام شخصيا لا لحزب الله. فالسنيورة يكاد يكون على يقين بأن الحكومة لن تتألف بلا حزب بضمانة وليد جنبلاط. وعلى الرغم من ذلك يضع شروطه القاهرة لابن المصيطبة أكثر من رجال الضاحية.


* مقدمة نشرة اخبار "تلفزيون لبنان":
سجلت بداية شهر الرحمة كلاما قويا في المحافل السياسية على اهمية استعجال ولادة الحكومة غير ان لهذا الكلام متفرعات تتعلق ب:
- تحول المشاركة من مستند فريقي الرابع عشر والثامن من آذار الى مستند الطوائف والتمثيل على هذا الاساس.
- تسهيل الرئيس بري موضوع المشاركة الشيعية من خلال لائحة اسماء يختار من بينها الرئيس المكلف خمسة للتوزير.
- صعوبة حصر مسألة التمثيل الماروني بلائحة من رئيس تكتل التغيير والاصلاح دون شمول ذلك مقترح اسمي الحليفين المردة والقومي.
- اعتبار المفرق باثني عشر لكل فريق يعني ضياع ممثلي الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية والنائب جنبلاط.
- اقتراح الرئيس السنيورة عدم توزير الحزبيين وانتقاء الوزراء على اساس الطوائف والكفاءات.
في مطلق الاحوال تأليف الحكومة بأجوائه الضرورية في هذا الظرف فرض نفسه على لقاء الاربعاء النيابي للرئيس بري.


* مقدمة نشرة أخبار الـ"NBN":
لملم لبنان آثار التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية لبيروت، الجهات انصرفت لاستكمال التحقيقات التي تجريها الشرطة العسكرية والأدلة الجنائية في مسار البحث عن الفاعلين وسلكت عملية مسح الأضرار وإصلاح ما خربه الاعتداء وعودة الحياة الى طبيعتها في بداية شهر رمضان الكريم. هذا المشهد استدعى الدفع باتجاه الاسراع في تأليف الحكومة، وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري إننا سهلنا ونسهل عملية التأليف في أقرب وقت. هذا التسهيل يترجم عمليا بحديث الرئيس بري عن توسيع لائحة الأسماء التي ستقدم للرئيس المكلف وإسقاط نظرية الثلث الضامن بعد توسعة مروحة الخيارات لدى فريق الثامن من آذار. فرئيس المجلس النيابي تلاقى مع طروحات العماد ميشال عون حول وجود إختلاف في وجهات النظر داخل فريق الثامن من آذار، إزاء القضايا الداخلية حصرا ومفاوضة كل فريق في شأن تمثيله في الحكومة عن نفسه فقط. ومن هنا أبلغ الرئيس بري رئيس الحكومة المكلف أنه يفاوض بإسم حركة أمل وحزب الله بشكل منفصل عن تكتل التغيير والاصلاح.
أما الرئيس تمام سلام فكان يقول لزوار المصيطبة أنه لا يشكل حكومة تحد ولا يريد ثلثا معطلا فهل يتضح المسار الحكومي قريبا؟
الى مصر بقيت الأنظار متجهة ترصد كل إشارة، وحركة حجم الدعم المالي الخليجي بتزايد لجمهورية مصر بعد إزاحة الاخوان المسلمين على وقع تطورات سريعة جدا من البحث في التشكيلة الحكومية العتيدة ووعد الرئيس المكلف حازم الببلاوي بإعلانها خلال ثلاثة أيام. الاخوان رفضوا المشاركة في ظل صدور أوامر من النيابة العامة باعتقال قيادات اخوانية بمن فيهم المرشد محمد بديع وإقصاء كل من ينتمي الى الاخوان عن المناصب الحكومية والرسمية والاعلامية، ورفض السلطة الجديدة أي تدخلات خارجية لدعم الاخوان. ومن هنا جاء استدعاء سفير تركيا لإبلاغه رفض القاهرة تصرفات أنقرة فيما خص مصر.
التطورات السياسية رافقتها الاعتداءات المسلحة من قبل إسلاميين على وحدات الجيش المصري من الفيوم جنوب القاهرة اليوم الى سيناء المأزومة في شمالها بفعل أوامر الاسلاميين باستهداف الشرطة والجيش المصري.


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المستقبل":
كل عام وانتم بخير. اليوم هو اول ايام شهر رمضان المبارك أعاده الله على لبنان واللبنانيين بالخير والامان.
يأتي رمضان هذه السنة ولبنان يعيش الهاجس الامني من متفجرة بئر العبد امس وقبلها احداث عبرا في صيدا وقبل ذلك الشمال والبقاع وغيرها.
يأتي شهر الخير هذا العام ولبنان بلا حكومة مما يقارب الاربعة اشهر وبلا موسم سياحة وفي ظل تردي اقتصادي لم يشهده منذ عشرات السنوات.
يأتي شهر التسامح هذه السنة ولبنان يعيش انقساما سياسيا حادا وانقساما مذهبيا وطائفيا حتى بات الشعب اللبناني يعيش تحت هاجس القلق والخوف.


* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار":
احتوت الضاحية الجنوبية محاولة ارهابها بالتفجير الاثم في بئر العبد. استقبلت الضاحية يومها الرمضاني الاول بحيويتها وصخبها وكنست غبار الاعتداء الذي اعتادت اضعافه ولم تتغير ولم تتبدل. التحقيقات على خط القضاء ومخابرات الجيش مع شهود عيان. وشهود العيان في السياسة وجدوا في التفجير الارهابي اكثر من رسالة لمنطقة بعينها او جهة بعينها، فحجم الاعتداء انذار لما يشمل استقرار وامن لبنان وما قد يتخطاه. الصامتون توزعوا بين الداخل والخارج والشامتون او دعاة الفتن تعددوا وعلى رأسهم اسرائيل. فالدولة العدوة ادعت براءة، وافترضت بمسؤوليها ومحلليها ان ما حصل قد يشغل حزب الله عنها ويحرف جهوزيته الدائمة لمواجهة خطرها الدائم.
جديد السياسة في لبنان، حركة جديدة على خط تشكيل الحكومة، ولكن من دون جديد في محاور النقاش. اما ما قيل عن تفاوض منفصل مع رئيس الحكومة المكلف من قبل الاكثرية السابقة فصحيح، لكن الموقف يبقى واحدا وقرار المشاركة من عدمه يبقى موحدا قالت مصادر معنية ل"المنار".


* مقدمة نشرة اخبار الـ"OTV":
في غمرة تداخل الظروف الامنية والسياسية الملبدة اقليميا وداخليا، يؤشر تفجير الضاحية الى مرحلة جديدة اقل ما فيها ان الخطر يدق باب الجميع في لبنان وحتى المنطقة، سواء أكان المطلوب تأجيج الفتنة او ضرب الحديقة الخلفية لحزب الله على خلفية انخراطه بالحرب السورية، او زعزعة منظومة الامان التابعة له عبر ضربه في بيئته. وفي المعلومات ان السيارة المفخخة التي انفجرت في الضاحية هي من نوع كيا خضراء وضعت المتفجرات بداخلها وليس تحتها كما روج، وتم تفخيخها في الخارج، وان خيوطا عدة بدأت تتضح وقد تصل الى خواتيمها اي معرفة الجهة التي فجرتها.
وارتكازا الى انفجار بئر العبد يمكن القول ان الوضع في لبنان اصبح مكشوفا وكل الاحتمالات واردة بعد الانتقال الى مرحلة السيارات المفخخة التي يمكن ان تعقبها عمليات انتحارية كما نشهد يوميا في العراق. ايضا فإن من فجر السيارة انما اراد ايصال رسالة ورد الى حزب الله ومفادها انه ليس هو من يحدد اطار مكان القتال لا بل ان المرتكب قادر على الضرب في معقله الاكثر امانا.
وفي ظل استمرار التحقيقات ورفع الانقاض بقي انفجار الضاحية الجنوبية متقدما على ملف تشكيل الحكومة المحكوم بالمراوحة، وان حاول رئيس المجلس النيابي دفع الامور باتجاه ضرورة تشكيل حكومة بأقصى سرعة نظرا لما تشهده البلاد من ظروف دقيقة وخطيرة كما نقل عنه زواره اليوم فيما تيار المستقبل ومن يدور في فلكه ما زال يصر على حكومة من دون حزب الله.