قبيسي: هناك من يخطط لإعادة الوطن الى ساحة الاقتتال
21 Jul 201312:45 PM
قبيسي: هناك من يخطط لإعادة الوطن الى ساحة الاقتتال
اعتبر النائب هاني قبيسي أن "المشهد مرير لان كثيرين يسعون لاخذ هذا الوطن الى طريق الفتنة والى دوامة الفتنة بهدف تمزيقه وضرب انجازات الشهداء، لاجل ذلك حمل رئيس مجلس النواب نبيه بري راية الحوار ليبقى لبنان بخير ولنتجنب فتنة يخططون لها توقع بلبنان وتودي بتضحيات الشهداء الى مهب الريح".

وأوضح أن "ما يجري في هذه الايام هو تعطيل لدور الدولة التي بنيناها وتعطيل لدور الجيش الذي دعمناه وما زلنا وتعطيل لدور المجلس النيابي الذي حميناه خلال فترة طويلة من الزمن، اليوم يخططون ليعيدوا هذا الوطن الى ساحة الاقتتال عبر ضرب مؤسسات الدولة، ونحن في كل يوم نسعى وبقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري لنحافظ على كيان الدولة وعلى مؤسسات الوطن". وقال: "نحن ندعم الجيش الوطني اللبناني ونسعى بكل جهد مع المخلصين لكي نشكل حكومة وحدة وطنية تشكل غطاء سياسيا لكل المخلصين في هذا الوطن لحمايته، كذلك نسعى بكل جهد لصيانة مؤسسة الجيش اللبناني التي يعملون لضربها كل يوم ويسعون لتمزيقها في كل يوم وتشويه سمعتها في كل يوم".

وأشار إلى ان "من يعطل الدولة هو الذي يعترض على اعادة احياء المؤسسات، وان الذي يعترض على التجديد لقائد الجيش لتبقى مؤسسة الجيش مصانة ومحمية تحمي الوطن وتحمي السلم الاهلي وكل الطوائف والمذاهب وتحمي حدود الوطن هو الذي لا يريد قوة لهذا الوطن، انهم يسعون ويعملون على ايصال الوطن الى الفراغ الذي سيؤدي الى ضرب مؤسساتنا وشل قدرة الوطن".

واكد ان "لبنان بأمس الحاجة الى المخلصين لاننا نواجه عدوا اسرائيليا يخطط يوميا لضرب لبنان وسوريا ويسعى مع بعض العملاء لضرب ثقافة المقاومة والممانعة والصمود على مساحة لبنان وعلى مساحة العالم العربي. لا نستطيع ان نقف مكتوفي الايدي امام ما يجري من تهويد لقوة الدولة ومؤساتها، الا يكفي تهويد القدس وكنيسة القيامة؟ انهم يسعون لضرب قوة الاوطان العربية وهذا ما يجري في لبنان وفي سوريا وفي مصر لتبقى اسرائيل هي القوة المسيطرة وتنتهي القضية الفلسطينية".

وشدد على ان حركة أمل لن ترضى ابدا بأن يعطلوا هذا المجلس من خلال مقاطعة جلساته وايقاف عملية التشريع التي تحمي المؤسسات وتحمي الوطن وتحمي الدولة".

وحذر قبيسي من "تصاعد التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان، ونحن في افواج المقاومة اللبنانية -أمل - قدمنا الشهداء وسنبقى الساهرين دائما على هذا الوطن المدافعين عنه وسنواجه اسرائيل ان حاولت الاعتداء على وطننا، وسوف نبقى ندعم استقرار الوطن ونمنع الفتنة نحن المؤمنون بوحدة العيش المشترك والمتمسكون بكل كلمة قالها سماحة الامام القائد السيد موسى الصدر بأن افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية وسنبقى على هذه الخطى نحمي الوطن ونحافظ على مسيرة الشهداء ونكرس لغة الشهداء وقضية الشهداء الذين سقطوا على تراب الوطن لمنع سقوطه بأيدي المؤامرة الصهيونية".