نقلت صحيفة "الجمهوريّة" عن مصادر رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" الرئيس أمين الجميّل وصفها الإتصال الذي أجراه الرئيس سعد الحريري به في خلال اجتماعه مع النائب بهية الحريري أمس بـ"الودّي والإيجابي"، مشيرةً إلى أنّ "الطرفين أكّدا التضامن وضرورة تزخيم العمل المشترك في هذه المرحلة".
وعلمت الصحيفة أنّ الإتصال دام نحو ثلث ساعة وتناول التطورات الأمنية والسياسية، بعدما تمنى الجميّل للحريري أن تتوافر له ظروف العودة الى لبنان "لتكون بيننا" في أفضل الظروف و"الإستمرار في تحمّل مسؤولياتنا الوطنية".
وذكرت الصحيفة أنّ "الحوار تركّز على ثلاثة عناوين: الأوّل: الوضع السياسي العام وتأثيرات ما يجري في سوريا والمنطقة على لبنان ولا سيّما منها أزمة النازحين وما تتركه من سلبيّات على الأوضاع الإقتصادية والأمنية والبطالة نتيجة مزاحمة العمالة غير الشرعية لليد العاملة اللبنانية ومصير المؤسسات الصغيرة المهدّدة بالإفلاس نتيجة وجود يد عاملة بكلفة ضئيلة. وأكّد الجميّل والحريري ضرورة مشاركة العالم لبنان في تحمّل كلفة حجم النازحين على المستويات كافة، ودعم توجّه رئيس الجمهورية الى عقد مؤتمر دولي يوزع الأعباء ويخفّفها عن كاهل لبنان. كذلك اتفقا على دعم الجيش في كل ما يحتاجه من عديد وعدة كونه الضمان الأقوى لوحدة اللبنانيين وملاذهم الوحيد في حماية المؤسسات وحفظ أمن الناس على مساحة الوطن، نظراً إلى الأعباء الملقاة على عاتقه".
والمحور الثاني، وفق الصحيفة، هو "الوضع السياسي في البلاد ولا سيّما الحكومي، وقد عرض الطرفان للعقبات الحائلة دون تأليف الحكومة، وللآلية الواجب اعتمادها للخروج من مأزق التأليف. وأكّدا ضرورة ان يعمل اللبنانيون لفكّ أسر حكومة جديدة تدير شؤون البلاد وتنهي حالات الفراغ في السلطة التنفيذية والشلل الذي لحق بكثير من مشاريع القوانين والمشاريع الإستثمارية التي تحتاجها البلاد. وفي حين اتفق الطرفان على دعم الرئيس المكلف تمام سلام في مهمته، ظلّ التباين قائماً بينهما على شكل الحكومة التي يريدها الحريري حيادية فيما ينادي الجميل بحكومة إنقاذ تمثّل الجميع لتحكم بإسم الجميع".
أمّا عن المحور الثالث، فأشارت الصحيفة إلى أنّه "تركّز على وضع قوى 14 آذار والعلاقات بينها. وشدّد الطرفان على انّ التضحيات الكبرى التي بُذلت حتى الآن تدفع إلى تعزيز التعاون بين مختلف أقطابها وقواها الحية في كلّ المجالات النقابية والسياسية والإقتصادية والعمالية، بما فيها تلك التي تبقي العلاقات قائمة بين مختلف مكوّناتها والتفاهم على القواسم المشتركة وهي كثيرة، وشدّدا على الدور الذي تضطلع به القيادات السياديّة في هذه المرحلة بالذات. واتفق الطرفان على مبادرات مدنية وشبابية تحيي النخوة في نفوس الشباب وتوحّدهم حول عناوين وقضايا إنسانية ووطنية تشكّل هموماً تعني اللبنانيين جميعاً".
وعلمت الصحيفة أنّ الإتصال دام نحو ثلث ساعة وتناول التطورات الأمنية والسياسية، بعدما تمنى الجميّل للحريري أن تتوافر له ظروف العودة الى لبنان "لتكون بيننا" في أفضل الظروف و"الإستمرار في تحمّل مسؤولياتنا الوطنية".
وذكرت الصحيفة أنّ "الحوار تركّز على ثلاثة عناوين: الأوّل: الوضع السياسي العام وتأثيرات ما يجري في سوريا والمنطقة على لبنان ولا سيّما منها أزمة النازحين وما تتركه من سلبيّات على الأوضاع الإقتصادية والأمنية والبطالة نتيجة مزاحمة العمالة غير الشرعية لليد العاملة اللبنانية ومصير المؤسسات الصغيرة المهدّدة بالإفلاس نتيجة وجود يد عاملة بكلفة ضئيلة. وأكّد الجميّل والحريري ضرورة مشاركة العالم لبنان في تحمّل كلفة حجم النازحين على المستويات كافة، ودعم توجّه رئيس الجمهورية الى عقد مؤتمر دولي يوزع الأعباء ويخفّفها عن كاهل لبنان. كذلك اتفقا على دعم الجيش في كل ما يحتاجه من عديد وعدة كونه الضمان الأقوى لوحدة اللبنانيين وملاذهم الوحيد في حماية المؤسسات وحفظ أمن الناس على مساحة الوطن، نظراً إلى الأعباء الملقاة على عاتقه".
والمحور الثاني، وفق الصحيفة، هو "الوضع السياسي في البلاد ولا سيّما الحكومي، وقد عرض الطرفان للعقبات الحائلة دون تأليف الحكومة، وللآلية الواجب اعتمادها للخروج من مأزق التأليف. وأكّدا ضرورة ان يعمل اللبنانيون لفكّ أسر حكومة جديدة تدير شؤون البلاد وتنهي حالات الفراغ في السلطة التنفيذية والشلل الذي لحق بكثير من مشاريع القوانين والمشاريع الإستثمارية التي تحتاجها البلاد. وفي حين اتفق الطرفان على دعم الرئيس المكلف تمام سلام في مهمته، ظلّ التباين قائماً بينهما على شكل الحكومة التي يريدها الحريري حيادية فيما ينادي الجميل بحكومة إنقاذ تمثّل الجميع لتحكم بإسم الجميع".
أمّا عن المحور الثالث، فأشارت الصحيفة إلى أنّه "تركّز على وضع قوى 14 آذار والعلاقات بينها. وشدّد الطرفان على انّ التضحيات الكبرى التي بُذلت حتى الآن تدفع إلى تعزيز التعاون بين مختلف أقطابها وقواها الحية في كلّ المجالات النقابية والسياسية والإقتصادية والعمالية، بما فيها تلك التي تبقي العلاقات قائمة بين مختلف مكوّناتها والتفاهم على القواسم المشتركة وهي كثيرة، وشدّدا على الدور الذي تضطلع به القيادات السياديّة في هذه المرحلة بالذات. واتفق الطرفان على مبادرات مدنية وشبابية تحيي النخوة في نفوس الشباب وتوحّدهم حول عناوين وقضايا إنسانية ووطنية تشكّل هموماً تعني اللبنانيين جميعاً".