دعا النائب علي المقداد الى أن "نبني بروية وهدوء ولدينا الفرصة لحماية البلد والكل يعلم أن البلد معطل واسباب التعطيل هي محض كيدية لان هناك من يريد أن يكون على رأس السلطة التنفيذية او يعطل البلد تحت مسمى الكيد السياسي" أو نحن أو لا احد" حتى وصل الى مؤسسة الجيش". وأشار المقداد في حفل افطار الى "عمل مجلس النواب بعقد اللجان التي تعمل"، وسأل "الى متى سيبقى التعطيل وسيأتي اليوم الذي نضع فيها اقتراحات القوانين التي تدرس على جدول اعمال الهيئة العامة". وأعلن أنه "للاسف أرادوا تدمير مؤسسة الجيش من الداخل وحاولوا ذلك بأكثر من مكان وزمان، وعندما فشلوا تحول رهان الفشل الى مديح وشعارات الثناء ومآدب الافطار والذهاب الى وزارة الدفاع الوطني وكل ذلك حصل في اسبوع واحد وسبحان مغير الاحوال بعدما كنا كل يوم نطلق النار على الجيش وبسحر ساحر انقلبت الامور واصبحنا الى جانب الجيش، ونسأل ان يكون ذلك في الموقع الصحيح وليس المقلد لان البلد لم يعد يحتمل توتيرا واستهدافا لمؤسساته الرسمية". وسأل المقداد عن اسباب عدم تشكيل حكومة، وقال "عندما اتفقنا على تسمية رئيس الحكومة المكلف تمام سلام راهنوا على تعطيلنا وعندما اتضح لهم عكس ذلك بدأت شروط التعطيل ونسينا مصالح الناس واقتصاد البلد والشأن اليومي وحاجيات المواطن والنفط، لا تريدون مقاومة فهمنا لكن ان تتركوا الناس تدفع الاثمان في الشأن اليومي والبلد بدون حكومة ولا حكومة لتشكيل مجلس قيادة وان يدفع هذا الشعب المسكين اثمان هذه المواقف المتشنجة من أجل أن تكونوا على رأس السلطة، لا يسعنا إلا أن نقول لكم تعالوا رغم كل ماجرى ويجري وبروية وهدوء لنبني البلد ونحمي مؤسسة الجيش ونعطي القوة للجيش والشعب والمقاومة وكفى تنكيلا لأننا لن نستسلم لضغوطات".