ما بعد العيد هل يكون كما قبله في طرابلس؟ سؤال استدعى اجتماعا لمجلس الامن المركزي لوضع خطة تقي عاصمة الشمال خطر الفوضى التي غابت عنها "عن غير عادة" في شهر رمضان.
وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل تحدث عن الوضع الامني في طرابلس فوصفه بالمستقر والهادئ خلال الشهر المنصرم "الا انه غير مريح"، وشرح كيف ان الوضع الاقتصادي في المدينة "لا يحسد عليه ومتدهور جدا وذلك كله بسبب الانتشار المسلح"، مشيرا الى ان 2 في المئة من السكان يسيطرون على الأكثرية الطرابلسية.
"المسؤولية هي على الأجهزة الأمنية والمفروض عليها ان تضرب بيد من حديد لننتهي من تلك المشكلة"، تابع شربل، وهو الذي يتمنى ان تعود "طرابلس مدينة الفيحاء". كما تناول الحال الامنية في لبنان عموما، فرأى انها ممسوكة وأمل من السياسيين في ان يساعدوا في هذا الموضوع.
وردا على سؤال بشأن الحواجز الأمنية، أكد شربل انها موجودة في الضاحية ومنتشرة وان الحواجز الأمنية الحزبية موجودة في كل لبنان وليس فقط في الضاحية "ولا نريد ان نسلط الضوء على جهة وحيدة"، على حد تعبيره.