لكل جانب من جوانب النزاع في سوريا قسوته... ولكن اكثرها ايلاما هو عدد القتلى وقد تجاوزت الارقام المعقول: أكثر من 100 الف قتيل منذ بدء النزاع...
اما خلال شهر رمضان الاخير فتجاوز عدد القتلى الـ 4400 وفق المرصد السوري، وفي شهر تموز الفائت تمكن المعارضون من توثيق اكثر من 2460 قتيلا فضلا عن مئات المفقودين، وخلال تموز سُجل في دمشق وريفها اكبر عددٍ للقتلى اذ تجاوز الـ 700 وفي حلب حيث يسيطر المعارضون اكثر من 500 قتيل واكثر من 290 في حمص وادلب 270 في درعا والباقون في حماة ودير الزور وغيرها من المحافظات.
بعيدا من الارقام التي لم تحرك ساكنا في سوريا أو خارجها، يعيش الاطفال السوريون كابوس حرب حذّر العالم كله من تأثيره جسديًا واجتماعيًا وخصوصًا نفسيًا على الاطفال، وقد ابت القنابل التي لم تحصد ارواحهم الا ان تعبث بالعابهم وحدائق الملاهي.
اما النازحون الذين يخلون مناطقهم بسبب خطورة الوضع فيها فلا يسلمون من بطش الحرب حيث يلجأون وقد تعرضت مدرسة تضم نازحين لقصف من طائرات الميغ في منطقة القورية.
من جهة اخرى يحاول المعارضون ابراز الوجه غير الطائفي للحرب عبر نشر هذا الشريط الذي يظهر اهتمامهم بشيخ علوي حاورهم فاعتنوا به.
وخارج سوريا يلتقي الاميركيون والروس في واشنطن بعد يومين من الغاء قمة الرئيسين باراك اوباما وفلاديمير بوتين. في وقت ذكرت صحيفة روسية ان موسكو انتجت جزءا من صواريخ اس-300 المخصصة لسوريا لكن تسليمها ارجىء الى 2014 بالرغم من دفعة سددتها دمشق سلفا وتبلغ مئات ملايين الدولارات.
وكان امين عام الامم المتحدة بان كي مون شدد على "ضرورة تحريك" التحضير لمؤتمر جنيف حول سوريا خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.