استنكر وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال شكيب قرطباوي كل عمليات الخطف مهما كان سببها، معربا عن تفهمه لوضع أهالي مخطوفي اعزاز الإنساني السيئ جدا.
وشدد، في حديث إذاعي، على ان "السلطات التركية وعدت كثيراً، وكان لدينا أمل جدي بإطلاق سراح قسم من مخطوفي اعزاز، كما كان هناك كلام عن تبادل مع نساء في السجون السورية، فرأينا وعوداً أكثر مما رأينا أفعالاً على الأرض"، داعياً إلى "وضع الأمور بحجمها الحقيقي، فإن الهيمنة التركية في المنطقة تشير إلى ان تركيا قادرة على القيام بالمزيد فيما يتعلق بملف مخطوفي اعزاز".
كما رأى ان "قضية مخطوفي اعزاز أكبر بكثير من خطف 9 لبنانيين بسبب انهم شيعة"، مؤكداً ان "قوى الأمن تقوم بدورها للحد من عمليات الخطف في البلاد، والآلية الأمنية وحدها هي التي تعالج الأمر".
وأكد قرطباوي ان الدولة هي الوحيدة القادرة على ضبط السلاح المتفلت، مشدداً على "وجوب الإتفاق على الإستراتيجية الدفاعية، إذا كنا فعلاً نريد وفاقاً وطنياً حقيقياً"، مؤكداً اننا "من دعاة الحوار الجدي والفعال".
وشدد، في حديث إذاعي، على ان "السلطات التركية وعدت كثيراً، وكان لدينا أمل جدي بإطلاق سراح قسم من مخطوفي اعزاز، كما كان هناك كلام عن تبادل مع نساء في السجون السورية، فرأينا وعوداً أكثر مما رأينا أفعالاً على الأرض"، داعياً إلى "وضع الأمور بحجمها الحقيقي، فإن الهيمنة التركية في المنطقة تشير إلى ان تركيا قادرة على القيام بالمزيد فيما يتعلق بملف مخطوفي اعزاز".
كما رأى ان "قضية مخطوفي اعزاز أكبر بكثير من خطف 9 لبنانيين بسبب انهم شيعة"، مؤكداً ان "قوى الأمن تقوم بدورها للحد من عمليات الخطف في البلاد، والآلية الأمنية وحدها هي التي تعالج الأمر".
وأكد قرطباوي ان الدولة هي الوحيدة القادرة على ضبط السلاح المتفلت، مشدداً على "وجوب الإتفاق على الإستراتيجية الدفاعية، إذا كنا فعلاً نريد وفاقاً وطنياً حقيقياً"، مؤكداً اننا "من دعاة الحوار الجدي والفعال".