هم أكدوا مرارا وتكرارا ان لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد بعملية خطف الطيارين التركيين على طريق المطار...
الا ان اهالي مخطوفي اعزاز لم يخفوا في اكثر من مناسبة غبطتهم بما حل بالاتراك علّه يترك آثارا ايجابية على قضية ابنائهم.
الا ان المعلومات الامنية التي انتشرت مساء الاحد دحضت كل الاقاويل السابقة، بعدما اقدمت استخبارات الجيش على توقيف أحد اقارب مخطوفي اعزاز ويدعي محمد صالح بعد رصد اتصالات بينه وبين خاطفي التركيين، فما كان من الاهالي الا ان امهلوا الاجهزة المعنية ساعة واحدة للافراج عن صالح تحت طائلة عرقلة حركة الملاحة في مطار رفيق الحريري الدولي، ليعودوا عن قرارهم بعد حين ويقرروا التظاهر امام مبنى المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.