أجرى الاتحاد العام التونسي للشغل "المركزية النقابيّة" مفاوضات يوم أمس الاثنين مع حركة النهضة الاسلاميّة الحاكمة لإيجاد حلّ للأزمة السياسية في تونس، من دون أن يتوصلا إلى نتائج.
وقاد المفاوضات التي استمرت نحو أربع ساعات حسين العباسي الأمين العام لاتحاد الشغل وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الذي قال إثر اللقاء إنّ الجانبين بحثا "مبادرة" أطلقها الاتحاد لاخراج تونس من الازمة السياسية و"اتفقا على مواصلة التشاور في أقرب وقت ممكن، ربما بعد غد" الأربعاء.
من ناحيته، قال العباسي إنّ "مبادرة" الاتحاد "تواجه صعوبات" بسبب "تمسك" كل من الحكومة والمعارضة بمواقفه. وأوضح أنّ المعارضة تطالب بحلّ المجلس التأسيسي البرلمان والحكومة التي تقودها النهضة، وبتشكيل حكومة كفاءات غير متحزبة في حين ترفض حركة النهضة هذه المطالب وتقترح توسيع الحكومة الحالية.
وحتم قائلا إنّ مبادرة الاتحاد "أمسكت العصا من الوسط" والاتحاد "سيعمل على الضغط على الطرفين" المعارضة والحكومة.
وقاد المفاوضات التي استمرت نحو أربع ساعات حسين العباسي الأمين العام لاتحاد الشغل وراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الذي قال إثر اللقاء إنّ الجانبين بحثا "مبادرة" أطلقها الاتحاد لاخراج تونس من الازمة السياسية و"اتفقا على مواصلة التشاور في أقرب وقت ممكن، ربما بعد غد" الأربعاء.
من ناحيته، قال العباسي إنّ "مبادرة" الاتحاد "تواجه صعوبات" بسبب "تمسك" كل من الحكومة والمعارضة بمواقفه. وأوضح أنّ المعارضة تطالب بحلّ المجلس التأسيسي البرلمان والحكومة التي تقودها النهضة، وبتشكيل حكومة كفاءات غير متحزبة في حين ترفض حركة النهضة هذه المطالب وتقترح توسيع الحكومة الحالية.
وحتم قائلا إنّ مبادرة الاتحاد "أمسكت العصا من الوسط" والاتحاد "سيعمل على الضغط على الطرفين" المعارضة والحكومة.