انتحاري في الضاحية.. واستنفار لـ"حزب الله"
16 Aug 201310:30 AM
انتحاري في الضاحية.. واستنفار لـ"حزب الله"

صباح السادس عشر من آب في منطقة الرويس بالضاحية الجنوبية لبيروت متشح بالسواد، تملؤه هياكل السيارات المتفحمة والمباني المحترقة وافواج لا تنتهي من الجيش والشرطة القضائية والمباحث والادلة الجنائية التي بدلت عديدها لتستمر في المسح الميداني قبل البدء بالتحقيقات.

 

 

النيران تصاعدت حتى ساعات الصباح الاولى والسبب مادة السي 4 المستخدمة في التفجير، وقد هجرت 300 عائلة قسرا من منازلها، ووصلت حصيلة الضحايا الى زهاء 22 قتيلا واكثر من 300 جريح، في وقت لا يزال 7 اشخاص في عداد المفقودين، هم : صالح عباس واولاده محمد ومريم وملاك، بالاضافة إلى محمد جابر وجاد علي عابد جعفر ومحمد محيدلي.

 

 

وفيما تستمر التحقيقات بحثا عن خيوط قيل إنها بدأت تظهر، ترجح كفة النظريات عن ان انتحاريا هو من نفذ التفجير، وقد عثر على اشلاء داخل الفان المنفجر ومن المفترض ان تكشف نتائج الـDNA " الحمض النووي" خلال 48 ساعة  عن هوية صاحبها وما اذا كان لبنانيا ام لا الامر الذي من شأنه المساعدة في التمحص أكثر بالجريمة والمتورطين فيها.

 

 

القوى المعنية اغلقت منطقة الانفجار بالسواتر الترابية لضرورات امنية وبسبب وجود الخبراء الامنيين هناك، فيما تعمل

كل الفرق اللوجستية التابعة لحزب الله على تنظيم دخول السيارات وخروجها على مقربة من المكان وتخضعها لتفتيش دقيق.