كشف مصدر وزاري لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري يجري مشاورات واتصالات بعيدة عن الاضواء لتجاوز عائق ملف الكهرباء الذي يكاد يتحول الى خلاف شخصي بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط".
وتابع المصدر ان "بري وجه معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل في هذا الاتجاه، فباشر الاخير سلسلة من الاتصالات مع الاطراف لاسيما بين جنبلاط وعون، بموازاة محاولات يقودها المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل مع عون".
واوضح المصدر ان "بري سيستغل عطلة العيد والاتصالات التي سيتلقاها واللقاءات التي سيجريها مع القيادات السياسية للدفع باتجاه تبريد الاجواء والوصول الى توافق في ظل تأكيد الجميع على وجوب ايجاد حل لازمة الكهرباء المزمنة والتي يرزح تحت عيشها كل اللبنانيين بلا استثناء".
وأفاد المصدر ان "كلاما في السياسة الداخلية سيطلقه بري خلال مهرجان اخفاء الامام الصدر في 31 الجاري، علما ان الجزء المهم من خطابه سيركز على قضية تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا في ضوء التطورات التي يشهدها الوضع الليبي، الامر الذي يحتم جلاء هذه القضية".
غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك