أشار وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور إلى أن النقاط التي انبثقت من مؤتمر "أصدقاء ليبيا" أن هناك اجماعا كاملا حول دعم المجلس الوطني الانتقالي الليبي في المرحلة المقبلة وتقديم المساعدة المادية له، وكذلك المطالبة برفع الحظر عن الاموال العائدة للشعب الليبي ومواجهة المرحلة المقبلة، أي المرحلة التي تقع على عاتق القيادة الليبية الجديدة في اعادة بناء واعمار ليبيا وما تركته الحرب التي دارت هناك خلال الاشهر الماضية بين طرفي النزاع داخل ليبيا" مؤكدا "أن حضور لبنان كان ضمن اطار الستين دولة التي وجهت اليها الدعوة من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس وزراء بريطانيا كاميرون".
منصور وبعد عودته إلى بيروت آتيا من باريس، بعد المشاركة في مؤتمر "اصدقاء ليبيا" الذي انعقد في العاصمة الفرنسية اضاف من المطار: "المؤتمر سيقدم الدعم اللازم، وقد طالب ليبيا بعدم اللجوء الى الثأر او تصفية حساباتها مع الطرف الاخر، وبتوفير الديموقراطية والحرية للشعب الليبي وبناء المؤسسات وتبني دستور جديد، اضافة الى تفعيل دور المؤسسات التي كانت غائبة في ظل العهد البائد وتوفير مناخ واف من اجل النهوض بليبيا الحديثة".
كما أكد ان ميقاتي اجرى لقاء جانبيا مع آلان جوبيه وتباحث معه بالشأن اللبناني، وبالطبع الرئيس الفرنسي كان حاضرا خلال الجلسة الافتتاحية والجلسة العمومية وخلال المؤتمر، ولم تكن هناك لقاءات جانبية بين الرئيس ساركوزي ورؤساء الوفود، اذ ان المؤتمر كانت مدته ساعة عمل تخلله اصدار البيان حول ليبيا".