رحب حلف شمال الأطلسي "الناتو" ووزارة الخارجية الأميركية بإعلان تركيا عن استضافة رادار للإنذار المبكر يخص الحلف على أراضيها.
ورأى الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن ان هذه الخطوة تعد مساهمة مهمة لدفاعات الحلف بأكملها ضد التهديدات الصاروخية البالستية الحالية والمقبلة.
وأكد ان قرار تركيا سيساهم بشكل كبير في زيادة قدرة "الناتو" على توفير الحماية للأراضي والشعوب والقوات الأوروبية ضد التهديد المتنامي الناجم عن انتشار الصواريخ البالستية.
من جهتها أصدرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند بياناً رحبت فيه بقرار تركيا، وقالت ان أميركا تقدر مثل هذه المساهمة التركية التي تعد حيوية لمهمة الناتو.
وأعربت عن فخرها بالعمل مع تركيا على نشر هذا الرادار المهم.
وختمت بالتأكيد على التزام الولايات المتحدة العمل مع حلفائها وشركائها للدفاع ضد تهديد الصواريخ البالستية.