طالب النائب السابق للرئيس السوري عبد الحليم خدام بتوفير حماية دولية للمتظاهرين في سوريا محذرا من تفاقم الأوضاع وتطورها إلى نزاع مسلح بين المحتجين وبين أجهزة النظام.
ووجه خدام في حديث لـ"الشرق الأوسط" انتقادات إلى الجامعة العربية، قائلا إنها تأخرت كثيرا في مناقشة "الجرائم" التي ارتكبت في سوريا، وإنها لا تلبي مطالب الشعب السوري في إسقاط النظام معتبرا ان "احدا لم يطلب تدخلا دوليا ضد حكومة وطنية، فالنظام القائم في سوريا نظام غير وطني، ولم يطالب أحد بالتدخل لتسهيل هيمنة دولة خارجية فهذا الأمر لم يعد قائما في الساحة الدولية، وبالتالي فإن مصلحة المجتمع الدولي أن تكون سوريا دولة مستقرة، لأن في ذلك مصلحة للأمن والاستقرار الدوليين".
خدام رأى أن الموقف الإيراني "الداعم" لم يتغير من النظام في دمشق، مشددا أنه في حال انتصار السوريين في ثورتهم فإن النفوذ الإيراني سيتزعزع في سوريا ولبنان والعراق، والمنطقة عموما.