اشارت "الاخبار" الى ان "مسؤولين في تيار المستقبل حرصوا على التوضيح، ان التيار رفض المشاركة في التحرك الاخير، الذي قاده رئيس هيئة "اوجيرو" عبد المنعم يوسف ضد وزارة الاتصالات. وقال هؤلاء إن يوسف اضطر إلى اللجوء الى المدير في الهيئة جورج اسطفان لضمان حشد عدد من الموظفين في دائرته للتظاهر امام مبنى الوزارة، بحجّة تأخر صرف رواتبهم لشهر كانون الثاني. الجدير بالإشارة ان هذا التحرّك جرى استباقيا، اي قبل استحقاق موعد تسديد الرواتب. ولفت المسؤولون في التيار إلى أن يوسف بدأ يتعرّض لانتقادات من شركات محسوبة على عائلة الحريري، ومنها شركتا "سوليدير" و"سيبيريا"، اللتان حُرمتا خطوط E1 جديدة بسبب امتناع يوسف عن تنفيذ قرارات وزير الاتصالات بتوزيع خطوط جديدة في السوق".